fbpx

هيئة تحرير الشام تعتقل أبو مالك التلي بعد انشقاقه عنها للمرة الثانية.. من هو وما هي الصفقات التي عقدها مع النظام وإيران؟

اعتقلت هيئة تحرير الشام القيادي السابق لديها أبو مالك التلي، وشهدت مدينة “سرمدا” شمال إدلب استنفارًا كبيرًا من قبل عناصر الهيئة أثناء تنفيذ العملية.

أحداث العملية

استنفر الجهاز الأمني التابع لهيئة تحرير الشام بعد صدور قرار باحتجاز “التلي”، والذي تزامن مع صدور بيان تشكيل غرفة عمليات “فاثبتوا”، التي ضمت شخصيات معارضة للهيئة على رأسهم أبو مالك التلي.

وقد أديرت عملية الاعتقال من قبل أحد أقوى الشخصيات بالهيئة، وهو أبو ماريا القحطاني.

عودته عن الانشقاق

أبو مالك التلي كان قد انشق عن الهيئة للمرة الثانية، وأكد في بيان انشقاقه الثاني عدم نيته العودة مجددًا إلى صفوف الهيئة.

وكان أبو ماريا القحطاني قد كشف في نيسان الفائت، عن عودة أبو مالك التلي لصفوف هيئة تحرير الشام وتراجعه عن استقالته من الهيئة، معتبرًا أن ذلك جاء بعد لقاء الأخير لأميرهم الجولاني.

ويأتي اعتقال التلي بعد اعتقال الهيئة للمسؤول في جبهة أنصار الدين، أبو صلاح الأوزبكي، مع مرافقيه.

من هو أبو مالك التلي؟

أبو مالك التلي هو جمال زينية، من بلدة تل منين في ريف دمشق يبلغ من العمر 35 عامًا، عمل مبكراً في توزيع الخضرة والفواكه، وكسائق شاحنة بين سوريا والمملكة العربية السعودية، كما عمل في عمليات التهريب بين سوريا وبريتال اللبنانية في البقاع، قبل أن يعتقله النظام، حيث حكم عليه بالسجن 20 عامًا، قبل أن يفرج عنه النظام مع بداية الحراك الشعبي السوري 2011، بعفو رئاسي بعدما أمضى سبع سنوات من محكوميته.

عمل أبو مالك التلي إلى جانب الجولاني 

لاقى أبو مال التلي في إدلب مكانة مرموقة إلى جانب “الجولاني” أمير هيئة تحرير الشام، ورغم الصراع بين التلي وقيادات أخرى أفضت لمقتل ابنه “عروة” بعملية اغتيال منظمة، إلا أن “التلي” عمل على التغلغل أكثر ضمن الهيئة وبات أحد أعضاء مجلس الشورى، وأحد المتنفذين الاقتصاديين.

وقد طالته اتهامات كبيرة بتلقيه أموال كبيرة بملايين الدولارات جلبها للشمال السوري بعد صفقات عديدة بينها صفقة تبادل الراهبات في معلولا وتسليم جرود القلمون بموجب صفقة كبيرة مع حزب الله اللبناني والنظام.

انشقاق أبو مالك التلي عن الهيئة ومعارضته لسياسة الجولاني

عرف عن “التلي” إلى جانب عدد من الشرعيين المنشقين مؤخرًا عن هيئة تحرير الشام، رفضه لسياسة التحول التي يقوم بها الجولاني لأجل بقاء الكيان والمشروع، ويعرف عنه رفضه لدخول القوات التركية إلى إدلب، ويقف ورائه عدد من الشرعيين أمثال “أبو اليقظان المصري” و “أبو الفتح الفرغلي” وغيرهم.

وكان “التلي” المتنفذ في هيئة تحرير الشام، أصدر بيانًا معلنًا خروجه من الجماعة، وبيّن فيه عزمه على “مفارقة هيئة تحرير الشام، وذلك بسبب جهلي وعدم علمي ببعض سياسات الجماعة أو عدم قناعتي بها وهذا أمر فطري فقد جبل الإنسان على حب المعرفة”.

رغد الحاج

صحفية مهتمة بالشأن السوري الفني تعمل على إضافة قيمة مضافة للأخبار فى موقع المورد، عملت سابقا على تغطية أحداث ومؤتمرات فنية حدثت في سوريا قبل عام 2011 وكانت مراسلة لمجلة الفن في سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى