fbpx

هل سُرق كرسي البابا فرنسيس في العراق؟.. مصدر مطلع يجيب

أثار الكرسي الذي جلس عليه البابا فرنسيس خلال زيارته إلى العراق، جدلاً واسعاً في البلاد التي زارها بابا الفاتيكان لأول مرة في زيارة اعتبرت “تاريخية”.

وظهر الكرسي الأبيض الكبير خلال “لقاء الأديان” والصلاة الإبراهيمية في مدينة أور الأثرية جنوبي العراق، وكان قد صُمم خصيصاً لزيارة البابا من قبل شركة لبنانية اسمها “خلف الأضواء”.

واتهمت مصادر إعلامية “الشركة المنظمة لحفل البابا في مدينة أور، وهي مكلفة من قبل رئاسة الجمهورية، بأنها أقدمت على سرقة كرسي البابا الذي جلس عليه وأقام الصلاة الموحدة”.

اقرأ أيضا: بابا الفاتيكان يغادر بغداد بعد زيارة تاريخية للعراق

ونفى مصدر عراقي مطلع صحة الاتهامات، مؤكداً أن “الكرسي من مقتنيات الشركة التي نظمت اللقاء، ولم يكن هناك اتفاق على تسليمه للعراق أو لأي متحف، وما خرج من معلومات عن سرقته، غير صحيحة”.

من جهتها أعلنت شركة “خلف الأضواء” في بيان صحفي، أن “الكرسي الذي أُقيم عليه القداس هو من عائدات الشركة وما أثير عن اختفائه عار عن الصحة”.

يُذكر أن البابا زار العراق في الخامس من آذار/ مارس الحالي، وقام بجولة في خمس محافظة عراقية خلال ثلاثة أيام، وكان لقاؤه بالمرجع الديني الأعلى علي السيستاني وزيارة مدينة الموصل، من أبرز محطاته في العراق.

المصدر: RT

رغد الحاج

صحفية مهتمة بالشأن السوري الفني تعمل على إضافة قيمة مضافة للأخبار فى موقع المورد، عملت سابقا على تغطية أحداث ومؤتمرات فنية حدثت في سوريا قبل عام 2011 وكانت مراسلة لمجلة الفن في سوريا.
زر الذهاب إلى الأعلى