هل الحرب خلقت ديموغرافيا جديدة في سوريا ؟

رأت صحيفة “الشرق الأوسط”، أن آثار الحرب في سوريا لم تقتصر على القتل والدمار والتهجير، إنما خلقت واقعاً ديموغرافياً جديداً في بعض المناطق وغيّرت في هويتها.

ونقلت الصحيفة، اليوم الثلاثاء، عن مصادر محلية، أن مدينة “السيدة زينب” جنوبي دمشق باتت كأنها خارج الأراضي السورية، فلم يعد هناك ما يربطها بالبلاد، إلا بقايا من أهلها والوافدين من قريتي كفريا والفوعة بريف إدلب.

اقرأ أيضاً: شابة سورية توصل الطعام إلى المحتاجين بسيارتها في ريف دمشق (فيديو)

وأوضحت المصادر أن التطور الجديد في المدينة هو توافد المرتوقة الأجانب، إضافة إلى أن مواطني المدينة اعتادوا مشهد إغلاقها وتقسيمها لمناطق نفوذ، كما يتهامسون بالصراعات الدائرة بين أصحاب النفوذ والحواجز والجهات الأمنية السورية.

وأضافت المصادر أن المقاتلين الأجانب يمنعون أصحاب المحال التجارية الذين غادروا المدينة من العودة إلى أسواقها، فيما اشترى قادة مجموعات المقاتلين الأجانب، الكثير من المحال التجارية، ويسعون لشراء المزيد طمعاً في إيراداتها المالية الضخمة، كما اشتروا مبان سكنية وحولوها إلى فنادق.

وأشارت الصحيفة إلى أن دور الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد، لا يتعدى أن يكون موازياً لدور الميليشيات المسيطرة على المدينة، لكنها تدعم بقاء الأهالي والوافدين إليها من الداخل السوري.

زر الذهاب إلى الأعلى