أولمبياد طوكيو.. نيويورك تايمز تكشف وسائل الصين لحصد الميداليات الذهبية بأي ثمن

سلطت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، الضوء على خطوات الصين، لحصد الذهبيات في الألعاب الأولمبية بأي ثمن.

وقالت الصحيفة إن الدولة تعمل على استكشاف عشرات الآلاف من الطلاب، لتخضعهم للتدريب بدوام كامل.

اقرأ أيضا: هزيمة سعودية قاسية أمام إسرائيل في منافسات أولمبياد طوكيو

ويجري ذلك بعد توزيعهم على أكثر من 2000 مدرسة رياضية في البلاد، وتعمل بكين على توجيه رياضييها نحو احتراف رياضات أقل شعبية.

وتسعى الصين للسيطرة على ذهبيات الأولمبياد، إلا أن أسلوبها بتحقيق ذلك الإنجاز يصفه بعض الخبراء بأنه “يفتقر للإنسانية”.

وتقول الصحيفة إن فوز الصين بنحو 75 بالمئة من الميداليات الأولمبية الذهبية، منذ 1984، لم يكن مصادفة، في ضوء ما يعيشه الرياضيون فيها من ظروف قاسية.

واستدلت نيويورك تايمز بقصة الرياضية الصينية، هو جيهوي (24 عاماً)، التي تدربت لمدة ستة أيام في الأسبوع، منذ أن كانت بسن 12 عاماً.

و قادها ذلك لانتزاع الميدالية الذهبية عن فئة 49 كيلوغراماً في رفع الأثقال، بل وتحطيم ثلاثة أرقام أولمبية قياسية في آن.

وعاشت جيهوي لمدة 12 عاماً حياة قاسية، ولم تمتلك رفاهية الابتعاد عن التمارين سوى لأيام قليلة في كل عام.و كان جل تركيزها ينصب على مهمة واحدة؛ رفع أكثر من ضعف وزنها في الهواء، وفقاً للصحيفة الأمريكية.

ويقوم مسؤولو الرياضة في الصين بمضاعفة جهودهم باستقطاب الأطفال، رغم وجود عدد متصاعد من الآباء الذين يرفضون تسليم أطفالهم للدولة ليتم تأهيلهم كرياضيين.

وتفوقت الصين في الرياضات الفردية، بينما لم تفز مطلقا بميدالية ذهبية أولمبية في رياضة جماعية كبيرة، عدا الكرة الطائرة للسيدات.

ويعكس ذلك فشلها في الرياضات التي تتطلب تكنيكاً، ما يدفعها نحو التركيز على الرياضات التي تتطلب مجهوداً بدنياً تتمكن من تنميتها بالتدريبات الشاقة.

زر الذهاب إلى الأعلى