نيويورك تايمز: إيران تدير حملة للتضليل تستهدف الاتصالات الأكثر خصوصية

احتفلت قناة تبث على تطبيق تلغرام، كانت مخصصة للاحتجاج ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بخروجه من السلطة، في 13 يونيو الماضي.

وودع نتنياهو منصبه الذي استمر لأكثر من عشر سنوات كرئيس لوزراء إسرائيل، وأسفل صورة معدلة بالفوتوشوب لنتنياهو وهو خلف القضبان، تقول رسالة قصيرة “والآن السجن، اذهب إلى السجن”.

اقرأ أيضا: واشنطن: الأمم المتحدة قدمت أدلة تفصيلية على ارتكاب مرتزقة روس انتهاكات في إفريقيا الوسطى

ونشر سبعة آلاف متابع لهذه القناة الرسالة بسرعة إلى المجموعات الأخرى وتطبيقات الوسائل الاجتماعية، وكانت القناة والرسالة جزءاً من حملة تضليل إيرانية، وفقًا لباحثين إسرائيليين.

وتسلل العملاء الإيرانيون على مدى عدة أشهر، إلى مجموعات واتساب صغيرة وقنوات تلغرام وتطبيقات المراسلة التي استخدمها النشطاء الإسرائيليون لإجراء مناقشات بين عشرات إلى آلاف الأشخاص.

شارك العملاء الصور والنصوص التي تعمل على زيادة الاستقطاب، بمجرد الوصول إلى هناك، وبدأوا في إرسال رسائل مباشرة إلى الأشخاص داخل المجموعات.
وعلى الأرجح كان هدفهم، وفق نيويورك تايمز، ببساطة حدوث مشاكل، وجعل الناس في هذه المجتمعات الرقمية أكثر حذرًا من بعضهم البعض.

وتمكنت مجموعة “فاك ريبورتر” التي تراقب المعلومات المضللة الموجهة نحو إسرائيل أن تكشف هذه الحملة.

وقالت نيويورك تايمز إن الحملة تقدم نظرة ثاقبة حول كيفية “تصغير” الدول لحملات التضليل حتى تبتعد عن مراقبة شركات التكنولوجيا التي أصبحت أكثر عدوانية في كشفها.

وبدلاً من التحدث إلى جمهور عريض على فيسبوك أو تويتر، تثير هذه الحملات المشاعر المناهضة للحكومة، وتجمع معلومات حول احتجاجات النشطاء.

وتقوم الحملة بتنظيم هؤلاء من خلال التركيز على الاتصالات الأصغر والأكثر خصوصية على واتساب وتلغرام وتطبيقات الدردشة المشفرة الأخرى.

ونظرًا لأن المرسلين والمستلمين فقط هم من يمكنهم رؤية ما تتم مناقشته، لا تكشف شركات التكنولوجيا والسلطات مثل هذه الحملات بسهولة.

زر الذهاب إلى الأعلى