نهاية مأساوية لواقعة اختفاء طفل سوري في مكة المكرمة!

عثرت السلطات السعودية، السبت، على جثة طفل سوري بعد أيام من اختفائه في أحد أحياء مكة المكرمة.

وكان والد الطفل “عبد الرحمن بن يحيى / 12 عاماً” قد ناشد السلطات، عبر وسائل إعلام محلية، مساعدته في العثور على طفله الذي فُقد قبل 5 أيام، مشيراً إلى أنه يعاني من مرض التوحد ولا يستطيع نطق اسمه.

وبيّن والد الطفل أن عبد الرحمن خرج، الثلاثاء الماضي، من منزل أسرته في بطحاء قريش بمكة المكرمة، سيراً على الأقدام، ولم يعد إلى المنزل منذ حينها.

من جانبها قالت والدة الطفل إن أحد سكان المنطقة لاحظ، مساء السبت، انبعاث رائحة غريبة من إحدى الشقق المعروضة للإيجار (غير مسكونة)، وأبلغ الأجهزة الأمنية، حيث انتقلت فرقها إلى موقع البلاغ، وتحققت من وجود دورة مياه مغلقة داخل الشقة، فقامت بفتحها، ليعثر رجال الأمن على الطفل ملقى على الأرض وقد فارق الحياة.

اقرأ أيضا: بعد اختفائها 18 يوماً.. العثور على جثة شابة على ضفة بحيرة جنوب غربي تركيا

وتابعت قائلة: “الطفل يعاني مرض التوحد، وحاول فتح باب الحمام من الداخل ولم يستطع، الأمر الذي دعاه إلى كسر مقبض الباب، في محاولة أخيرة للخروج من دورة المياه، والحمد لله على قضاء الله وقدره، لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى”، مشيرة إلى أن الموقع الذي عُثر على الطفل فيه لا يبعد سوى 500 متر عن منزلهم.

وباشرت الجهات الأمنية السعودية تحقيقاً لإكمال اللازم بحكم الاختصاص، بحسب ما ذكرت صحيفة “سبق” المحلية.

رغد الحاج

صحفية مهتمة بالشأن السوري الفني تعمل على إضافة قيمة مضافة للأخبار فى موقع المورد، عملت سابقا على تغطية أحداث ومؤتمرات فنية حدثت في سوريا قبل عام 2011 وكانت مراسلة لمجلة الفن في سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى