نقابة الأطباء التابعة لنظام الأسد تكشف عن وفاة أكثر من 100 طبيب بفيروس كورونا


كشف نقيب الأطباء التابع لنظام الأسد، كمال أسد عامر، عن وفاة 130 طبيباً خلال الفترة الماضية، من بينهم 100 طبيب تأكدت إصابتهم بفيروس “كورونا”، بينما كان يشتبه بإصابة باقي الأطباء بالفيروس.

وقال عامر، أمس الخميس، إن زيادة عدد الوفيات تسببت بخسارة الكوادر الطبية في مناطق سيطرة نظام الأسد، موضحاً أن معظم الأطباء المتوفين تتراوح أعمارهم بين 50 إلى 60 عاماً.

نقابة الأطباء التابعة لنظام الأسد تكشف عن وفاة أكثر من 100 طبيب بفيروس كورونا

وأكد إصابة عدد كبير من الأطباء بفيروس “كورونا” خلال الفترة الماضية، وشفوا من الإصابة، دون أن يحدد عددهم، وفق ما نقلته صحيفة “الوطن” المقربة من نظام الأسد.

وسجلت جميع المحافظات السورية وفيات للأطباء بفيروس “كورونا” دون استثناء، ولكن النصيب الأكبر كان للعاصمة السورية دمشق، ثم حلب وحمص، بحسب نقيب الأطباء.

واعتبر أن زيادة عدد الوفيات في الكوادر الطبية يعود إلى “طبيعة العمل في الأماكن الموبوءة”، ما يجعلهم على تماس مباشر مع المرضى، لافتاً إلى أن الأطباء “لم يهملوا الجانب الوقائي لأنهم أخذوا بكل وسائل الوقاية المعتادة”.

ولكن عامر، أشار إلى أن بعض الأطباء “ليس لديهم وسائل الوقاية الكاملة مثل اللباس الخاص الذي يتم استخدامه أثناء الدخول إلى العناية المشددة، حيث يتوفر عند الأطباء الذين يدخلون إلى غرفة العناية فقط”.

وأشار إلى أن النقابة منحت الأطباء المتوفين، “حقوقاً نقابية مميزة” عن الآخرين مثل نهاية الخدمة، كما تواصلت مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بحكومة النظام لإعطائهم حقوق إصابة العمل.

ويشار إلى مناطق سيطرة النظام تشهد حالة عدم استقرار في الوضع الصحي مما يفاقم الأوضاع للمواطن السوري في ظل عدم توفر مقومات الحياة الأساسية وانتشار فيروس كورونا

زر الذهاب إلى الأعلى