نظام الأسد يوقف دعم الأسمدة للفلاحين بعد استيلاء روسيا على الفوسفات السوري

أصدر مجلس إدارة المصرف الزراعي التعاوني التابع للنظام، قراراً بوقف دعم الأسمدة للفلاحين السوريين، في وقت استولت فيه روسيا على الفوسفات في سوريا.

وفي عام 2018، منح النظام أكبر حقلين للفوسفات في سوريا، وهما خنيفيس والشرقية، إلى شركة روسية، لمدة 50 عاماً، بالإضافة إلى إعطاء الشركة الروسية معمل الأسمدة في حمص.

اقرأ أيضا: مقتل وإصابة 3 أطفال بانفجار قنبلة يدوية خلال حفل زفاف في ريف درعا

وكان كل ذلك مقابل حصة 30 بالمئة من الأرباح لحكومة الأسد، بعد أن كان هذين الحقلين، يؤمنان أكثر من 60 بالمئة من إنتاج الفوسفات في سوريا، ويبلغ مردودهما أكثر من 200 مليون دولار سنوياً.

وخفضت الشركة الروسية في الآونة الأخيرة من إنتاج الفوسفات، ما انعكس على حصة حكومة الأسد.

وقامت حكومة الأسد وكرد فعل، برفع الدعم عن بيعه للفلاحين، فيما تقع باقي حقول الفوسفات في المنطقة الشرقية، خارج سيطرة النظام.

ونص القرار الجديد، على وقف بيع السماد بسعر التكلفة، والتوقف عن بيعها بالسعر المدعوم، بناء على توصية من اللجنة الاقتصادية في مجلس الوزراء.

وبموجب القرار يباع الطن الواحد من سماد السوبر فوسفات بمليون و112 ألف ليرة سورية، والطن الواحد من سماد اليوريا بمليون و366 ألف ليرة سورية.

ويباع الطن الواحد من سماد نترات الأمونيوم بـ 789 ألفاً و600 ليرة سورية، بموجب القرار الجديد، الذي صدر بطلب من مجلس إدارة المصرف الزراعي التعاوني التابعة للنظام.

وطلب المجلس من فروع المصرف، استئناف عملية بيع الأسمدة للفلاحين أصولاً وفق الترخيص الزراعي، وجدول الاحتياج المعمول به لدى المصرف، اعتباراً من تاريخه.

ووجه بالتريث في بيع مادة سماد سلفات البوتاس، حتى إبلاغ هذه الفروع باستئناف البيع، مؤكداً أنه في حال حصول أي نقص لدى الفروع يتم التغريم بسعر البيع المذكور آنفاً.

زر الذهاب إلى الأعلى