نظام الأسد يوقع اتفاقاً مع شركات إماراتية لإنشاء محطة كهرضوئية بريف دمشق

أفادت وسائل إعلام النظام بأن وزارة الكهرباء في حكومة الأسد وقعت مع تجمع شركات إماراتية اتفاقية تعاون لإنشاء محطة توليد كهروضوئية في منطقة وديان الربيع بالقرب من محطة توليد تشرين في ريف دمشق.

وقالت وكالة أنباء النظام (سانا) الخميس إن “الاتفاقية تنص على إنشاء محطة كهروضوئية باستطاعة 300 ميغا واط (على أساس المفتاح باليد) مع تأمين التمويل اللازم للمشروع بنسبة 100 في المئة عن طريق تسهيلات دفع أقساط ربع سنوية لمدة عشر سنوات يتم دفعها بعد وضع كل قسم من أقسام المشروع بالخدمة، بمدة تنفيذ سنتين”.

اقرأ أيضا: واشنطن مستاءة من لقاء جمع بين بشار الأسد وعبدالله بن زايد

وأوضحت أن “مشروع إنشاء المحطة يقسم إلى ستة أقسام كل واحد منها باستطاعة 50 ميغا واط وعدد اللواقط الكهروضوئية المستخدمة في المشروع 550 ألفاً و 524 لوحاً، باستطاعة 545 واط لكل لاقط”.

وأضافت أن “الطاقة الكهربائية السنوية المتوقع إنتاجها تبلغ نحو 500 مليون كيلو واط ساعي، ويوفر المشروع من الوقود قرابة 125 ألف طن فيول في السنة أي بقيمة نحو 117 مليار ليرة سورة وكمية من الكربون تصل إلى نحو 350 ألف طن”.

وتأتي هذه الاتفاقية بعد يومين من زيارة وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، العاصمة السورية دمشق على رأس وفد دبلوماسي، واستقبالهم من قبل رئيس النظام بشار الأسد.

وكان وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية في حكومة الأسد محمد سامر الخليل أعلن في تشرين الأول الفائت أن مجلس وزراء النظام أقر مشروعاً مع شركة إماراتية لإقامة محطة كهروضوئية لإنتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية.

وحول تأثير تمديد العقوبات على قانون الاستثمار، ذكر الخليل أن “الشركة التي تخشى من العقوبات يمكنها الظهور بغير اسمها الحقيقي، وتوجد شركات لا تخشى موضوع العقوبات، لكونها لا تتعامل مع الغرب”.

وتعدّ الإمارات أول دولة عربية تُطبع علاقاتها الدبلوماسية مع نظام الأسد، وتفتح سفارتها في دمشق في العام 2018، بعد إغلاق استمر سبع سنوات عقب اندلاع الثورة في سوريا.

الإمارات تخالف قانون قيصر وتطبع مع نظام الأسد

وسبق أن انتقد وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، “قانون قيصر”، الذي تفرض بموجبه الإدارة الأميركية عقوبات على شخصيات وكيانات مرتبطة بنظام الأسد، مشيراً إلى أن “عودة سوريا إلى محيطها أمر لا بد منه، وهو من مصلحة سوريا والمنطقة ككل، وإن التحدي الأكبر الذي يواجه التنسيق والعمل المشترك مع سوريا هو قانون قيصر”.

ونددت الولايات المتحدة الأميركية أمس الأربعاء، بزيارة وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان لرئيس النظام بشار الأسد، وحذرت دول المنطقة من التطبيع مع النظام.

وسبق أن حذرت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب العام الفائت أبو ظبي من تداعيات استمرار التطبيع مع نظام الأسد، وإمكانية مواجهة عقوبات بموجب قانون قيصر.

المصدر: وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى