نظام الأسد يعتقل أشخاصاً في حمص بسبب الموبايلات

دهمت دوريات جمارك مصحوبة بمفارز من الأمن العسكري التابعَين للنظام عدة مواقع في مدينة حمص وريفها الشمالي مساء الأربعاء، واعتقلت عدداً من الشباب العاملين بتهمة تهريب الجوالات و”كسر جمركتها”.

وشاعت تجارة الجوالات المهربة في الأشهر الأخيرة، خاصة مع الارتفاع الجنوني لأسعارها عقب قرارات نظام الأسد برفع أجرة التصريح الإفرادي (الجمركة) عن الجوال ثم منع استيرادها، مما دفع بالعديد من الشبان للعمل في هذا المجال.

اقرأ أيضا: أسعار الجوالات في سوريا لحظة بلحظة

وقالت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا إن قوات النظام اعتقلت أكثر من 11 شاباً من مناطق متفرقة، أحدهم من بلدة الزعفرانة الشرقية في ريف حمص الشمالي، كان يعمل على تشغيل الجوالات التي لا تمتلك تصريحاً للعمل على شبكات الجوال السورية، عبر ما يسمى “جمركة البوكس”، ومن ثم توزيعها مع شركائه على المشترين في حمص وبقية المحافظات.

وأضافت المصادر أنّ عملية “جمركة البوكس” ممنوعة بحسب مرسوم تشريعي أصدره رئيس النظام بشار الأسد في شهر نيسان الماضي، والذي يجرم بمعاقبة من “حصل أو ساعد في الحصول على خدمة من خدمات الاتصالات بوسائل احتيالية”. إضافة إلى الحبس من سنة إلى ثلاث سنوات، مع غرامة مالية من مليون حتى أربعة ملايين ليرة سورية.

أسعار جمركة الموبايلات في سوريا

وفي منتصف آب الماضي، رفعت حكومة النظام رسوم التصريح الإفرادي (الجمركة) عن الأجهزة الخلوية غير المصرح عنها والتي عملت على الشبكة السورية إلى أرقام وصفت بـ”الفلكية”، إذ وصلت كلفة جمركة “الآيفون 12 ماكس” إلى 3.8 ملايين ليرة

أسعار الموبايلات ترتفع إلى أكثر من 300 في المئة في دمشق

وسجّلت أسعار الموبايلات أخيراً ارتفاعاً كبيراً في مناطق سيطرة النظام وخاصة في دمشق، حيث وصلت إلى نسبة تزيد على 300 في المئة مقارنة بالسوق العالمي.

ونقل موقع (أثر برس) الموالي عن صاحب محل لبيع “الموبايلات” في سوق البحصة بدمشق أن أسعار “الموبايلات” تشهد ارتفاعاً بشكل مستمر بسبب الاستمرار في انخفاض سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأميركي، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الجمركة، والتي تؤدي بدورها إلى ارتفاع الأسعار بشكل غير منطقي.

المصدر: تلفزيون سوريا

زر الذهاب إلى الأعلى