نظام الأسد يضع عراقيل لمنح الوثائق للسوريين الراغبين في الهجرة

يشتكي السوريون الذين يعملون على تجهيز وثائقهم استعداداً للهجرة من مناطق سيطرة نظام الأسد، من البيروقراطية والتشكيك بصحة وثائقهم من قبل موظفي وزارة الخارجية بحكومة النظام، فضلاً عن عقبات لدى تصديق تلك الوثائق.

وقالت شابة من ريف دمشق، إن تصديق شهادتها الجامعية استغرقت نحو أسبوع بين وزارة الخارجية والجامعة، لافتة إلى أن الوزارة رفضت تصديق شهادتها الجامعية لعدم وجود توقيع لعميد الكلية الحالي على الشهادة، ورغم أنها مصدقة سابقاً من الكلية.

اقرأ أيضا: أصالة نصري تتمنى أن تغني في دمشق أو أي منطقة في سوريا

وأعربت الشابة عن استيائها من تعامل موظفي القسم القنصلي السيئ، إذ لا يبلغ الموظف المراجع سبب رفض تصديق الشهادة أو أي وثيقة، أو ما يجب أن يفعله ليتم تصديق الشهادة، وفق موقع “تلفزيون سوريا”.

ويلجأ البعض إلى مكاتب الترجمة والسماسرة العاملين فيها، لتصديق الوثائق المترجمة لديهم.

وقال أحد سكان مدينة دمشق، إن صاحب مكتب الترجمة أخبره بإمكانية تصديق شهادته المترجمة، مؤكداً أن لديه شخص في القسم القنصلي لتنفيذ هذه المهمة.

وأشار إلى أن تلك الخطوة تخفف عنه عناء الروتين والبيروقراطية في معاملات الجهات الحكومية، ومنها التصديق بالخارجية.

زر الذهاب إلى الأعلى