نظام الأسد يسلم جثة شاب توفي تحت التعذيب في سجن صيدنايا لعائلته

سلّم نظام الأسد، جثة الشاب محمد عمار الزعبي (24 عاماً)، الذي قضى تحت التعذيب في سجن “صيدنايا” بريف دمشق بعد اعتقال دام نحو أربع سنوات، إلى ذويه في محافظة درعا جنوبي سوريا.

وقال موقع “تجمع أحرار حوران”، إن عائلة الضحية تسلمت جثمان ابنها، ودفنته في مقبرة تل السمن شمالي مدينة طفس بريف درعا الغربي.

اقرأ أيضاً: صحيفة : الوقائع تغير موقف نظام الأسد من الحرب الروسية على أوكرانيا

وأوضح أن الزعبي، الذي اعتقل على أحد الحواجز العسكرية، لم يسبق له الانضمام لأي تشكيل عسكري، ودفعت عائلته مبالغ مالية وصلت إلى 30 ألف دولار أمريكي لضباط النظام، بهدف معرفة مصيره، لكن دون جدوى.

وأواخر الشهر الماضي، وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، مقتل المهندس المدني محمد محمود الزيتون الثريا (60 عاماً)، من أبناء مدينة تدمر، داخل سجون النظام، بعد أيام من اعتقاله.

وأوضحت أن قوات النظام اعتقلت الثريا، مطلع الشهر الماضي إثر مداهمة مكان إقامته في مدينة حمص، واقتادته إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة لها في مدينة حمص، ثم أبلغ عناصر “الأمن السياسي”، ذوي المعتقل بوفاته.

وبحسب “الشبكة”، فقد قتل ما لا يقل عن 14 ألفاً و449 شخصاً تحت التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام.

زر الذهاب إلى الأعلى