ميليشيا جديدة للنظام في ريف حمص الشمالي مقابل آلاف الليرات السورية

افتتح عناصر مرتبطون باللجان الأمنية التابعة لقوات الأسد منذ أيام باب التطوع أمام شبان ريف حمص الشمالي وذلك لصالح تشكيل محلي جديد بعد تزايد وتيرة العمليات التي تستهدف ضباط قوات الأسد في المنطقة.

وبحسب مصادر خاصة لـ موقع “تلفزيون سوريا” فإن التشكيل الجديد يهدف إلى ضبط المنطقة أمنيا بالاعتماد على أبنائها وذلك بعد فشل الملاحقات الأمنية والمتعاونين مع أجهزة أمن النظام بتحديد العناصر المسؤولين عن النشاط ضد قوات الأسد في الرستن وتلبيسة.

اقرأ أيضا: حركة نزوح كبيرة جراء قصف نظام الأسد أحياء درعا البلد

وتسيطر مجموعات تابعة لعبد الباري الشعيلة المرشح السابق لمجلس الشعب في مدينة الرستن والمسؤول عن فوج التدخل السريع والمرتبط مع إيران، ومجموعات الفرقة 25 مهام خاصة ومن قيادييها خالد دالي.

أما المسؤول عن عملية التطويع الحالية في مدينة تلبيسة فهو أيمن الناجي، حيث كان يعمل لصالح الميليشيات الإيرانية في البادية السورية قبل أن تنهار مجموعته، وفشلت محاولة سابقة لاغتياله داخل تلبيسة بعبوة لاصقة بتاريخ 10/3/2021.

ويتوقع أن العدد المطلوب سيكون بحدود 150 متطوعاً موزعين على الرستن وتلبيسة، وتأتي هذه المحاولة الجديدة بعد فشل رامي رحال ابن أحمد رحال رئيس مجلس مدينة تلبيسة في تشكيل مجموعات تابعة للدفاع الوطني في وقت سابق، وتترواح رواتب المتطوعين بين 200 و 300 ألف ليرة سورية حسب الوظيفة والأداء والموقع.

وبهدف تفريغ ريف حمص الشمالي سهل نظام الأسد نشاط عدد كبير ممن يسمون مندوبين وذلك لتجنيد الشبان لصالح قوات فاغنر في ليبيا أو صالح قوات حماية المنشآت الروسية ومناجم الفوسفات أو لصالح الميليشيات الإيرانية في البادية.

المصدر: تلفزيون سوريا

زر الذهاب إلى الأعلى