ميرفا قاضي أريد أن اصرخ من شدة ألمي (صور)

نشرت الفنانة ميرفا قاضي خبر مؤلم وحزين عن وفاة خالتها التي تعيش في فرنسا وقد توفاها الله بعد عنائها الطويل مع مرض السرطان.

وكانت الفنانة ميرفا قاضي لم ترى خالتها منذ زمن طويل، وقد رفعت مجموعة كبيرة من الصور لخالتها، وكتبت لها رساله حزينة ومؤلمة جدآ قالت في هذه الرسالة.

أريد أن اصرخ من شدة ألمي! وقالت أنها لم تتوقع أبداً أنها سوف تسافر لتحضر جنازة خالتها لأنها تحبها حباً شديداً.

وقبل وفاة خالتها كانت تقول لأمها أنها تريد أن تسافر إلى خالتها وتريد أن تجمع العائلة بأكملها لأنها اشتاقت إلى خالتها وعائلة أمها جميعاً.

ميرفا قاضي أريد أن اصرخ من شدة ألمي (صور)

لكن الله سبحانه وتعالى كان مقدر غير هذا الأمر، لقد أثر هذا الحزن على أحلامي لأن خالتي هي في مقام أمي الثانية وأحبها مثل أمي ولن أتخيل العيش من دونها.

حزن شديد في قلبي لن أتحمله، فقد عشت مع خالتي 35 سنة، ذكريات لن تعوض ومحفورة في قلبي، كل شئ يذكرني بها ويمر شريط أمام عيني بكل التفاصيل.

الموت المفاجئ أخذ مني خالتي دون حتي أن اودعها أو آرائها للمرة الآخيرة واقبلها، كان نفسي أقول لها ودعاً للمرة الأخيرة.

كانت خالتي تراسلني كل صباح وتعرفني على تفاصيل يومها، وقالت ذات مرة في رسالة صوتية أنها ركبت دراجتها الكهربائية الجديدة وقطعت طريق طويل يصل إلى 77 كيلو متر.

وأيضاً كانت تراسلني قبل أن تدخل إلى مستشفى الطوارئ الذي عرفت منها خلالها أنها مصابة بمرض السرطان وهو نادر وخطير.

وقالت الفنانة ميرفا قاضي أن كل شيء حدث بسرعة كبيرة وأنها ستظل محتفظة برسائلها الصوتية المحفورة في قلبها وعقلها.

ميرفا قاضي أريد أن اصرخ من شدة ألمي (صور)

ومن ضمن الرسائل الصوتية التي كانت ترسلها لبنت اختها الفنانة ميرفا قاضي كانت تقول”حبيبتي ميرفا سوف اظل اركب دراجتى النارية إلى أن أرى ابني لوريس جراحاً مشهور”

وكانت تقول أن العائلة هي كل شئ بالنسبة لها، ولوريس إبنك يعدك ياخالتي أنه سيحقق حلمك ويصبح جراحاً، وسوف يأتي يوم وتفتخرين به ولكن وأنت ليس معنا.

زر الذهاب إلى الأعلى