fbpx

مواطن يوناني يروي قصة هجرته العكسية إلى دمشق وحصوله على الجنسية السورية!

سلطت وكالة “سبوتنيك” الروسية الضوء على مواطن يوناني من أصول تركية، هاجر هجرة عكسية إلى سوريا، وحصل على جنسيتها عام 2015.

ونقلت الوكالة عن “جاك أوغلو”، الذي ترجع أصول عائلته إلى ولاية ديار بكر التركية، قوله إن “جده هاجر إلى مدينة حلب بعد مقتل والده ومصادرة أملاكه، حيث تزوج من ابنة القنصل اليوناني آنذاك وهاجر معها إلى اليونان وأقام في أثينا 7 أعوام”.

وأضاف جاك أن جده حصل على الجنسية اليونانية، وعاد مجدداً إلى حلب، وفيما بعد، افتتح والده وعمه مطعماً في منطقة الصالحية بمدينة دمشق، ونال مطعمهما شهرة واسعة حينها.

اقرأ أيضا: الحرب السورية سبب الهجرة ….الرئاسة التركية: تحقيق الاستقرار في سوريا يصب بمصلحة أوروبا

وتابع: “التقى عمي شريكاً إيرانياً معروفاً جداً في لبنان، وقرر الاثنان إنشاء ورشة للزخرفة على الزجاج في سوق مدحت باشا، واستقطبا فتيات محترفات للعمل في الورشة، وبدأت التجارب والأعمال الفنية بالتراكم في ورشتهما”.

وأردف جاك أنه سافر إلى كندا وإندنيسيا بغرض العمل في التجارة، ثم عاد إلى سوريا وهو في الـ23 من عمره، واستلم إدارة منشأة الزخرفة وتسويق الأعمال الفنية بسبب مرض عمه وتدهور حالته الصحية.

وأكمل قائلاً: “احترفت المهنة، وفهمت كل أسرارها، حتى أنني صنعت فرناً صغيراً للزجاج ووضعته في منزلي لأستيقظ في الصباح وأمارس مهنتي ومعشوقتي الرسم والزخرفة وتلوين الزجاج وتقليد الرسمات القديمة وقطع الأنتيكا”.

وأضاف: “كان الطلب كبيراً جداً على المنتج في دول كثيرة على رأسها دول الخليج وأوروبا، وأغلب الطبقة البرجوازية والسفارات في سوريا كانت تتعامل معي وتشتري مني هدايا ولأغراض عدة، منها الاستخدام ومنها التباهي بقطعي”.

وتابع أنه “اضطر للتوقف عن العمل بعد تدمير منشأته بالكامل خلال الحرب، ومواجهته بعض الأزمات العائلية والعقبات المتعلقة بالجنسية وإقامته في سوريا”.

وأضاف أيضاً: “رفضت الاستسلام، وقمت عام 2013 بافتتاح فندق في دمشق القديمة يمتلكه صديقي، وأنا أديره منذ ذلك الحين”.

وختم جاك بالقول إنه تمكّن بعد ذلك من تأسيس ورشة جديدة للرسم على الزجاج، معرباً عن سعادته وفخره لحصوله على الجنسية السورية عام 2015.

زر الذهاب إلى الأعلى