fbpx

من “مهرب للنفط” إلى زعيم “ميليشيا مسلحة”.. معلومات عن حسام قاطرجي أحد أبرز “حيتان الحرب” في سوريا

برز مؤخراً اسم “حسام قاطرجي”، كأحد أبرز رجال الأعمال المقربين من نظام الأسد، وعضو مجلس الشعب، وزعيم ميليشيا تحمل اسم عائلته وتضم آلاف المرتزقة.

ورصد موقع المورد، أبرز المعلومات عن “قاطرجي”، ابتداء من عمله في تهريب النفط، ومروراً بتنسيقه بين نظام الأسد وتنظيم الدولة، وليس انتهاءً بتزعم قطاعات عسكرية وتجارية وسياحية كبيرة في سوريا.

و”قاطرجي” من مواليد الرقة 1982، ووفق صحيفة “عنب بلدي”، لم يكن معروفاً ضمن الأسماء المتداولة ضمن منظومة آل الأسد الاقتصادية، سوى أنه كان تاجراً في حلب.

وهو رئيس “مجموعة قاطرجي الدولية” التي تضم العديد من الشركات، من ضمنها شركة “قاطرجي للتطوير والاستثمار العقاري”، وشركة “البوابة الذهبية للسياحة والنقل”، وشركة “الذهب الأبيض الصناعية”.

اقرأ أيضا : عضو في برلمان النظام: بشار الأسد ترشح كمواطن عادي ولم يرشحه حزب “البعث”

اشتهر قاطرجي، بعدما ذاع صيته في عمليات تهريب النفط بين مناطق تنظيم الدولة ونظام الأسد من جهة، وبين الأخير وقسد والوحدات الكردية من جهة أخرى.

وأكدت وكالة رويترز، في تحقيق سابق لها، أن قاطرجي كان يشتري القمح من مناطق تنظيم الدولة، وينقلها إلى دمشق مقابل إعطاء حصة للتنظيم.

ومع كل ممارساته ذائعة الصيت، إلا أن رجل الأعمال، قليل الظهور على الساحة الإعلامية، وبعد تزعمه ميليشيا موالية تضم مرتزقة أجانب وتحمل اسم عائلته، كافأه النظام بمنحه مقعداً في مجلس الشعب عام 2016.

ونقل موقع تلفزيون سوريا، عن رئيس “مجموعة عمل اقتصاد سوريا”، المستشار الاقتصادي “أسامة القاضي”، قوله إن “قاطرجي” أحد أبرز رجالات النظام، الذين كونوا ثروة فاحشة على حساب الثروات الوطنية السورية.

وأضاف “القاضي” أن القاطرجي، كان من بين القلائل الذين لعبوا على توازنات القوى المتحالفة مع النظام والمناهضة له أيضاً، وهو ما يحتاجه النظام، بعدما حول اقتصاد الدولة، إلى اقتصاد ميليشياوي يؤمن من خلاله احتياجاته بعيداً عن رقابة العقوبات.

ويؤكد الباحث الاقتصادي “يونس الكريم”، وفق تقرر لموقع “تلفزيون سوريا” بأن لدى مجموعة “قاطرجي” فائضاً مالياً كبيراً يحاول تحويله إلى استمثارات في قطاع السياحة والعقار.

فهذان القطاعان هما الأكثر إغراء بالنسبة للمجموعة، وتشكل حلب بيئة مناسبة لمثل هذا النشاط، الذي أسست له المجموعة خلال الأعوام القليلة الماضية، بالاعتماد على مجموعة من الاقتصاديين والخبراء.

زر الذهاب إلى الأعلى