fbpx

منسقو استجابة سوريا يحذر من عودة العمليات العسكرية إلى شمال غرب سوريا

قال فريق “منسقو استجابة سوريا” محذرا من عودة العمليات العسكرية إلى شمال غربي سوريا، إثر استهداف الطائرات الحربية الروسية إحدى أكثر المناطق المكتظة بالمدنيين عموماً والمخيمات بشكل خاص.

جاء ذلك في بيان للفريق أمس الأحد قال: “في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا (الموقع بين تركيا وروسيا) بتاريخ 5 من شهر آذار 2020، استهدفت طائرات حربية روسية عدداً من المناطق في ريف إدلب الشمالي”.

اقرأ أيضا: “منسقو استجابة سوريا” يوثق تضرر عدداً من الخيام ضمن مخيمات الشمال السوري نتيجة عاصفة هوائية

وأكمل الفريق أن الخروقات الجديدة تُضاف إلى “مئات الخروقات من قبل قوات نظام الأسد والميليشيات المتحالفة معه التي وثقها منسقو استجابة سوريا في المنطقة منذ بدء الاتفاق، ليصل عددها إلى أكثر من 309 خروقات للاتفاق منذ مطلع شهر آذار، بمساهمة روسية واضحة”.

وأضاف أن استهداف المناطق المكتظة بالمدنيين وخاصة المخيمات، مؤشر خطير لعمليات التصعيد من قبل روسيا والنظام السوري، مشيراً إلى أن عدد المخيمات في المنطقة المستهدفة تجاوز 488 مخيماً موزعة على مناطق سرمدا وقاح وبابسقا وتل الكرامة وصلوة والبردقلي والمناطق المجاورة لها.

وأدان الفريق عمليات التصعيد الأخيرة، مطالباً كافة الجهات المعنية بالشأن السوري العمل على إيقاف التصعيد في المنطقة، والسماح للمدنيين بالعودة إلى مناطقهم والاستقرار بها.

ونوه إلى أن المنطقة غير قادرة على استيعاب أي حركة نزوح جديدة إلى المخيمات وخاصة في ظل الخسائر والأضرار الكبيرة في المخيمات خلال الشهر الماضي.
ويذكر أن قوات النظام استهدفت بالمدفعية، مشفى الأتارب بريف حلب الغربي، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين، بينهم طفل وامرأة، وإصابة تسعة من الكوادر الطبية وشنت الطائرات الروسية، حملة قصف غير مسبوقة في مناطق متفرقة من محافظة إدلب، لا سيما منطقة معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا، ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة آخرين، إضافة إلى خسائر مادية شملت نفوق رؤوس من الماشية.

منسقو استجابة سوريا يحذر من عودة العمليات العسكرية إلى شمال غرب سوريا

زر الذهاب إلى الأعلى