مقتل 4 أشخاص في أحداث الكونغرس الأمريكي وتنديد دولي واسع لاقتحام أنصار ترامب مبناه

أعلنت شرطة العاصمة الأمريكية واشنطن، أن 4 أشخاص قتلوا في أحداث اقتحام أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمبنى الكابيتول (الكونغرس) الأربعاء.

وأوضحت الشرطة في مؤتمر صحافي أن من بين القتلى امرأة قتلت برصاص رجال الأمن ، مضيفة أنه تم إلقاء القبض على 52 شخصا.

وأشارت الشرطة إلى إصابة 14 من عناصرها في هذه الأحداث.

في غضون ذلك، أفادت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية، بأن عمدة واشنطن موريل باوزر قررت تمديد حالة الطوارئ لأسبوعين وهي المدة المتبقية للرئيس ترامب في الحكم.

وكما نددت دول ومؤسسات أوروبية باقتحام متظاهرين من أنصار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب مقر الكونغرس في واشنطن.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، في تغريدة على تويتر: “مشاهد صادمة في واشنطن”، مضيفا: “نتيجة هذه الانتخابات يجب أن تحترم”، في وقت جدّد فيه ترامب رفضه الإقرار بهزيمته.
وقال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إنّ ما حصل في الكابيتول “اعتداء على الديمقراطية الأمريكية”.

وكتب على تويتر: “في نظر العالم، تبدو الديمقراطية الأمريكية الليلة تحت حصار”.

وأضاف: “هذا هجوم غير مسبوق على الديمقراطية الأمريكية ومؤسساتها وعلى سيادة القانون. هذه ليست أمريكا. يجب احترام نتائج انتخابات الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر بالكامل”.

بدوره، وصف رئيس البرلمان الأوروبي، ديفيد ساسولي، ما شهده الكابيتول بأنّه “مقلق للغاية”، داعيا إلى “وجوب احترام الأصوات الانتخابية الديمقراطية”.

ووصف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ما حصل في الكابيتول بـ”المشاهد المخزية”، مطالبا بنقل السلطة سلميا إلى بايدن.

وقال جونسون على تويتر: “مشاهد مخزية في الكونغرس الأمريكي. الولايات المتحدة تدعم الديمقراطية في جميع أنحاء العالم، ومن المهمّ الآن أن يكون هناك انتقال سلمي ومنظّم للسلطة”.

وقال وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، على تويتر: “الولايات المتحدة تفخر عن حقّ بديمقراطيتها، ولا يمكن أن يكون هناك مبرر لهذه المحاولات العنيفة لإحباط الانتقال القانوني والسليم للسلطة”.

وغرّد رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن قائلا: “الشعب الإيرلندي تربطه علاقة عميقة بالولايات المتحدة توطّدت على مدى أجيال عديدة. وأنا أعلم أن الكثيرين مثلي يتابعون المشاهد التي تتوالى في واشنطن بقلق وفزع كبيرين”.

لكنّ وزير الخارجية الأيرلندي سيمون كوفيني ذهب أبعد من ذلك، بأن حمّل ترامب شخصيا مسؤولية ما يحصل.

وقال كوفيني على تويتر: “مشاهد مروعة ومحزنة للغاية في واشنطن يجب أن نطلق عليها ما هي عليه: اعتداء متعمّد على الديمقراطية من قبل رئيس حالي وأنصاره، في محاولة لإلغاء انتخابات حرّة ونزيهة!”، مضيفا: “العالم يراقب! نأمل في استعادة الهدوء”.

في برلين، دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أنصار ترامب إلى “التوقف عن الدوس على الديمقراطية”.

وكتب ماس على تويتر: “على ترامب وأنصاره أن يقبلوا في نهاية المطاف بقرار الناخبين الأمريكيين، وأن يتوقفوا عن الدوس على الديمقراطية”.

وأضاف: “أعداء الديمقراطية سيسعدون برؤية هذه الصور المروّعة من واشنطن”، محذّرا من أنّ “الخطاب التحريضي يتحوّل إلى أعمال عنف”.

بدوره ندّد أولاف شولتز، وزير المالية الألماني ونائب المستشارة أنغيلا ميركل، بـ”المشاهد المقلقة” في واشنطن، معتبرا اقتحام الكابيتول “اعتداء لا يحتمل على الديمقراطية”.

واعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان دخول أنصار ترامب مبنى الكابيتول “مسّا خطيرا بالديمقراطية”، مشدّدا على “وجوب احترام رغبة الشعب الأمريكي”.

من جهته، أعرب رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية ريشار فيران عن تضامنه مع البرلمانيين الأمريكيين الذين اضطروا إلى وقف جلسة المصادقة على انتخاب بايدن بعدما اقتحم أنصار ترامب الكابيتول.

ووصف رئيس الوزراء الهولندي مارك روته ما حدث في العاصمة الأمريكية بالمشاهد “المروّعة”، مطالبا ترامب بـ”الاعتراف حالا بأنّ جو بايدن هو الرئيس المقبل”.

بدورها، وصفت رئيسة الوزراء النروجية إرنا سولبرغ اقتحام الكابيتول بأنّه “هجوم غير مقبول بتاتا على الديمقراطية في الولايات المتحدة. الرئيس ترامب يتحمّل المسؤولية عن وقف هذا الأمر. صور مخيفة. أمر لا يصدّق أنّ هذه هي الولايات المتحدة”.

زر الذهاب إلى الأعلى