مصادر: الحكومة العراقية تتعمد تضييق الخناق على السوريين

قالت مصادر عراقية مطلعة، الجمعة، إن إدارة بغداد باتت تتعمد تضيق الخناق على اللاجئين السوريين الموجودين على الأراضي العراقية.

وأفادت المصادر، بأن حكومة بغداد اتخذت العديد من الإجراءات والتي من شأنها مضايقة وإزعاج اللاجئين السوريين في العراق.

وأشارت إلى أن الحكومة جمدت جميع برامج المساعدات الإنسانية المقدمة لعشرات الآلاف من اللاجئين السوريين على أراضيها.

وأوضحت أن إدارة البلاد فرضت أيضاً، قبل أشهر، حجراً على أسر اللاجئين داخل ملعب لكرة القدم في محافظة الأنبار غربي العراق.

اقرأ أيضاً.. دولة أوروبية تستعد لاستقبال مئات اللاجئين السوريين والعراقيين من لبنان

ونوه موقع “العربي الجديد”، إلى أن الهدف الرئيسي من هذه الإجراءات والمضايقات هو دفع السوريين للعودة إلى المناطق التي قدموا منها في سوريا.

وأوضح الموقع أن آلاف السوريين ينتظرون السماح لهم بالتوجه إلى إقليم كردستان العراق، ظناً منهم بأن المعاملة هناك ستكون أفضل من حيث المساعدات والعمل بالقطاع الخاص.

ونقل الموقع ذاته، عن مسؤول عراقي قوله إن قرار قطع المساعدات ليس بالجديد، مشيراً إلى أن المساعدات تقلصت منذ ظهور جائحة كورونا في أواخر 2019.

كما أكد المسؤول تعرض السوريين لسلسلة مضايقات من أجهزة الأمن العراقية، التي نفذت مؤخراً حملة واسعة لاعتقال لاجئين سوريين يعملون في مهن مختلفة.

وأوضح أن ذلك دفع العديد من السوريين إلى السفر، ومن بينهم أطباء ومهندسون بعد اتهامهم بمخالفة شروط الإقامة.

من جانبه، زعم مدير إدارة فروع وزارة الهجرة العراقية علي جهاكير، بأن قطع المساعدات عن السوريين يعود إلى قلة الموارد المالية، نافياً أن يكون ذلك لـ “طردهم من العراق”.

وبحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يحتضن العراق أكثر من 242 ألف لاجئ سوري، 90% منهم في إقليم كردستان.

زر الذهاب إلى الأعلى