fbpx

مسؤول يكشف عن اتفاق لانتشار قوات النظام وروسيا بمناطق “قسد”

أكد مركز المصالحة السوري – الروسي بدير الزور وجود اتفاق بين “الإدارة الذاتية” التابعة لـ قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ونظام الأسد وروسيا، لإعادة انتشار قوات النظام في مناطق سيطرتها بمنطقة الجزيرة.

ونقل موقع “هاشتاغ” عن رئيس المركز عبد الله الشلاش قوله إنه يتم الآن تذليل أغلب العقبات التي تحول دون إتمام الاتفاق الذي سيضمن انتشار قوات النظام وروسيا بمناطق الجزيرة الواقعة تحت سيطرة “قسد”.

اقرأ أيضا: نصر الحريري يكشف عن طرح مقدم للمعارضة لتشيكيل “حكومة مناصفة”

وأكد “الشلاش” عن قرب تسيير دوريات للشرطة العسكرية الروسيّة في تلك المناطق، لافتاً إلى أن شيوخ ووجهاء قرى وبلدات الريف الشمالي الغربي لدير الزور عبروا عن تأييدهم لتلك الخطوة.

وأشار “الشلاش” إلى أن خطوة الانتشار تأتي كمرحلة أولى في إطار اتفاق شامل جارٍ العمل عليه بالتنسيق مع الجهات الأمنيّة والعسكرية والجانب الروسي في دير الزور، بالتوازي مع حراك من قبل شيوخ ووجهاء العشائر بمناطق سيطرة النظام، وأولئك الموجودين بمنطقة الجزيرة الخاضعة لسيطرة “قسد” والذين سيرافقون الدوريات الروسيّة والسوريّة التي ستدخل هناك، بحيث يعملون على تذليل أي عقبات قد تعترض سير الاتفاق في حال جرى التوافق عليه في الأيام المُقبلة.

وبينّ أنه بمجرد دخول القوات المذكورة سيجري العمل على تسوية أوضاع المطلوبين بالنسبة للعسكريين الفارين أو المُتخلفين عن الخدمة الإلزامية في قوات النظام والذين سيُبلغ وجهاء ومخاتير تلك القرى والبلدات تقديم لوائح إسميّة عنهم لغرض تسوية أوضاعهم العسكرية.

الجدير بالذكر أن “الإدارة الذاتية” لم تشر عبر معرفاتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي أو مواقعها على الإنترنت، إلى هذا الاتفاق.

وكانت روسيا نشرت الأربعاء الماضي طائرة من نوع “Su-35s” في مطار القامشلي، إذ قالت قناة “الميادين” الموالية، نقلا عن مصادر وصفتها بـ “الموثوقة” إن الطائرة نفذت “طلعات جوية استطلاعية في أجواء المنطقة”، حيث تزامن هبوطها في المطار مع موافقة البرلمان التركي على تمديد وجود القوات العسكرية التركية في كل من سوريا والعراق، ووسط ارتفاع وتيرة التصريحات التركية حول نيتها شن حملة عسكرية ضد مواقع “قسد” شمال شرقي سوريا.

كما نقلت صحيفة “الوطن” الموالية عن رئيس المبادرة الوطنية للأكراد السوريين، عمر أوسي، يوم الخميس الماضي، كشفه عن مسودة وثيقة لحل الخلافات الموجودة بين “الإدارة الذاتية” ونظام الأسد بهدف التنسيق المشترك لصد أي هجوم تركي باتجاه مناطق سيطرة “قسد” شمال شرقي سوريا.

وسبق أن كشفت الرئيسة المشتركة لـ “مجلس سوريا الديمقراطية”، الذراع السياسية لـ “قسد”، إلهام أحمد، خلال اجتماع “المجلس التشريعي لإقليم الجزيرة” الشهر الماضي، عن وجود مساع لفتح قنوات حوارية مع نظام الأسد، بحجة أن “الاتفاق السوري السوري هو البديل الوحيد لوقف تدخل قوى ودول أخرى”،

رغد الحاج

صحفية مهتمة بالشأن السوري الفني تعمل على إضافة قيمة مضافة للأخبار فى موقع المورد، عملت سابقا على تغطية أحداث ومؤتمرات فنية حدثت في سوريا قبل عام 2011 وكانت مراسلة لمجلة الفن في سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى