مسؤول بنظام الأسد: لم يتقدم أحد للمزاد الأول لبيع الشاي الإيراني منتهي الصلاحية

تحدث مدير السورية للتجارة لدى نظام الأسد أحمد نجم، إنه لم يتقدم أحد إلى المزاد الأول لبيع الشاي الإيراني منتهي الصلاحية.

وبحسب صحيفة “الوطن” الموالية لنظام الأسد قالت أن “هناك من أبدى رغبة بالشراء لاستخدامه كتورب أو كومبوست أو فحم أركيلة”، مشيراً إلى أنه سيُعاد الإعلان عنه للمرة الثانية.

وأشار نجم أنه “يمكن الاستفادة من المادة البالغة كميتها 2,150 طناً كمادة زراعية، نافياً وجود حالة فساد في هذا الملف، حيث تم توريده عام 2013 بموجب الخط الائتماني، لكنه مخالف للمواصفات المحلية من حيث نسبة الانحلال”.

ونوه نجم إلى وجود عقود مع موردي سكر ورز وزيت وشاي، ولم تحدث أي مشاكل إلا بالنسبة لعقود الزيت، حيث لم يلتزم جميع الموردين بتنفيذ العقود نتيجة تغير الأسعار، ونوه بأن الموضوع لدى القضاء حالياً.

وأكد نجم أن “المؤسسة ستبدأ خلال الأسبوع الجاري بتوزيع مادة الشاي عبر البطاقة الذكية، بسعر 12 ألف ليرة سورية للكيلو، وبالنوعية الموجودة في السوق نفسها التي تباع بمبلغ 20 ألف ليرة سورية”.

ويذكر أن الشاي الإيراني الذي استورد في 2012 مخالف للمواصفات القياسية بسبب نقص نسبة الكافيين، وعدم انحلاله وإعطائه لون الشاي المعتاد، ورفضت الحكومة حينها في عهد وائل الحلقي إعادة الكمية إلى إيران.

والجدير بالذكر أنه من المقرر توزيع الشاي على المواطنين عبر قسائم “البونات” ذات الأرقام (70 /71) مع مادة البرغل، لكن ألغيت البونات بقرار من الحكومة، وتم طرح الكمية في منافذ المؤسسة الاستهلاكية لكنها لم تلق قبولاً من المواطنين.

زر الذهاب إلى الأعلى