لاجئون سوريون يشبهون مراكز الترحيل في الدنمارك بـ “الموت البطيء”

وصف لاجئون سوريون في الدنمارك، طريقة احتجازهم في مراكز الترحيل بأنها تشبه “الموت البطيء”.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز”، إن هؤلاء السوريين باتوا في طي النسيان، بعدما ألغت الدنمارك تصاريح إقامتهم ونقلتهم لمراكز ترحيل، رغم أنها لا تستطيع ترحيلهم، لأنها لا تقيم علاقات دبلوماسية مع نظام الأسد.

اقرأ أيضاً: مسؤولون أميركيون: روسيا جندت مقاتلين سوريين للقتال في أوكرانيا

وأوضح أحد اللاجئين السوريين ويدعى هيثم كردي (61 عاماً) أن احتمال العودة إلى سوريا “مرعب للغاية”.

وفي عام 2019، أصبحت الدنمارك أول دولة أوروبية تجرد السوريين من حق اللجوء، بعدما قيمت أن الوضع الأمني في دمشق ومحيطها “آمن”، متجاهلة تحذيرات منظمات حقوقية من أن العائدين تعرضوا للاعتقال والتعذيب.

وألغت السلطات الدانماركية 378 تصريح إقامة لسوريين، بينها 101 قرار قيد الاستئناف، بينما لا يزال أكثر من 400 ملف قيد المراجعة.

ويؤكد لاجئون سوريون موجودون في مراكز الترحيل بالدنمارك، وبينهم أسماء الناطور، أنهم لن يعودوا طالما بقي رئيس النظام بشار الأسد، وأن العودة ستكون بعد رحيله عن السلطة.

زر الذهاب إلى الأعلى