محكمة تركية تسجن شاباً سورياً طعن زوج “عشيقته” في منزلهما

قضت المحكمة العليا في ولاية قيصري جنوبي تركيا بالسجن 10 سنوات و5 أشهر بحق الشاب السوري وليد السالموـ على خلفية طعن صديقه زكريا، الذي تفاجأ به مختبئاً في خزانة غرفة النوم، خلال وجود زوجته في المنزل.

وبحسب صحيفة “ملييت – Milliyet” التركية، فإن الشاب زكريا (27) عاماً، والذي يعيش مع زوجته وطفليه في منطقة “كوجا سنان” التابعة لولاية قيصري، عاد مبكراً من العمل، حيث لاحظ بأن زوجته (A.E.H.) التي تأخرت في فتح الباب، كانت ترتدي ملابسها الداخلية فقط، مستخدمةً عطراً ذا رائحة قوية، ما وضعها موضع الشك بالنسبة لزوجها.

اقرأ أيضا: فيس بوك تُعلق حساب زعيم حزب النصر التركي المعارض “أوميت أوزداغ”

وعند اشتباه “زكريا” بخيانة زوجته بدأ البحث في أرجاء المنزل ليتأكد من وجود صديقه مختبئاً في خزانة الملابس بغرفة النوم، وكان يحمل بيده سكيناً استخدمها في طعن زكريا ستة طعنات، نُقل على أثرها إلى المشفى.

وتمكّنت الشرطة المحلية من إلقاء القبض على “السالمو”، بعد أن لاذ بالفرار، وحولته إلى المحكمة.

وكان واليد السالمو قد مثل، يوم 18 شباط من العام الفائت، أمام قاضي المحكمة الجنائية العليا الثالثة في قيصري للنطق بالحكم بتهمتي “محاولة القتل” و”انتهاك خصوصية المسكن”، حيث قدّم دفاعه عبر المترجم.

وقال “السالمو” في دفاعه أمام قاضي المحكمة: “أنا أسف جداً، لقد قُتل أبي واثنان من إخوتي تحت القذائف في سوريا، ومن ثم أتيت مع أمي وإخوتي إلى تركيا، حيث أرعى والدتي المريضة، إنني أستميح عدالتكم”.

من جانبه قدّم زكريا إفادته أمام المحكمة بصفته المشتكي: “كنت أتسوق لشراء بعض الحاجيات، وعند عودتي إلى منزلي على دراجتي الهوائية، قرعت الجرس، وفتحت زوجتي الباب مرتديةً ملابسها الداخلية. بدا الأمر كما لو أن أحدهم في المنزل، لذا اشتبه علي الأمر”.

وأضاف أنّ “زوجته أخبرته بأنها كانت ذاهبة للاستحمام عندما وجدها بهذا الحال، موضحاً “لقد تصرفت كما لو كانت تريدني أن أغادر المنزل في أسرع وقت ممكن، لذا بدأت بالبحث في المنزل، وعندما فتحت الخزانة الموجودة في غرفة النوم، تعرضت للطعن”.

وحكمت هيئة المحكمة على المتهم وليد السالمو بالسجن 10 سنوات وخمسة أشهر منها 10 سنوات بتهمة “الشروع في القتل” و5 أشهر بتهمة “انتهاك خصوصية المسكن”، وقرّرت استمرار حبسه، مع رفض استئناف الحكم بعد تقديم محامي المدعي عليه التماساً إلى المحكمة.

المصدر: وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى