fbpx

محذرة من ترحيلها إلى سوريا.. ابنة “خنساء حوران”: الأمن الأردني اعتقل والدتي

أكدت “بشرى الحريري” ابنة المعارضة السورية “حسناء الحريري” اعتقال السلطات الأردنية لوالدتها الملقبة بـ “خنساء حوران” من مكان إقامتها في الأردن.

ونقلت مصادر إعلامية تسجيلاً صوتياً لبشرى، أكدت فيه اقتحام السلطات مكان إقامة والدتها في الأردن، مشيرة إلى تمكن شقيقها “إبراهيم” من الهرب.

ولفتت إلى أن المشكلة الأخيرة التي تعرضت لها والدتها “حسناء الحريري” ومطالبتها بمغادرة الأراضي الأردنية، لم تحل بشكل جذري، وإنما تم تأجيل الملف بسبب الحملة الإعلامية الكبيرة التي واجهت ذلك القرار.

وحذرت بشرى من تسريع وتيرة إجراءات ترحيل والدتها إلى سوريا، وتسليمها لنظام الأسد، لتجنب حدوث حملة إعلامية جديدة مناهضة لقرار السلطات الأردنية.

اقرأ أيضا : بينهم معتقلة سابقة لدى الأسد.. السلطات الأردنية بصدد ترحيل 3 لاجئين سوريين إلى بلادهم!

ونقل موقع “نداء بوست” عن مصادر خاصة لم يسمها قولها، إن السلطات الأردنية جردت “الحريري” من هاتفها، ونقلتها إلى “الغرفة الخامسة” في المخيم “الأزرق” الواقع في محافظة الزرقاء الحدودية مع سوريا.

ولفتت المصادر إلى مداهمة القوات الأمنية الأردنية منزل “الحريري” عدة مرات خلال الـ 48 ساعة الماضية، ما دفعها إلى مغادرة المنزل والتواري عن الأنظار خشية تعرضها للاعتقال وتسليمها لنظام الأسد.

وكانت “خنساء حوران” المنحدرة من محافظة درعا، قد ذكرت في نيسان/أبريل الماضي، أنها تلقت بلاغاً من السلطات الأردنية بمغادرة البلاد إلى جانب 3 معارضين مع عوائلهم خلال مدة 14 يوماً.

واستنكرت “الحريري” قرار الترحيل “غير المبرر”، فيما عقبت الحكومة الأردنية على هذه الأنباء بالقول إن “الحريري” تمارس “نشاطات غير قانونية تسيء للأردن.

اقرأ أيضا : الأردن يضيق الخناق على المعارضة السورية ويبلغ قادتها بضرورة وقف أنشطتهم

وأوضح السلطات حينها في بيان رسمي، أن عمّان أبلغت اللاجئة السورية بضرورة التوقف عن القيام بهذه النشاطات، أو البحث عن وجهة أخرى في حال الاستمرار بذلك.

تجدر الإشارة إلى أن الحريري تعرضت للاعتقال من قبل أفرع نظام الأسد الأمنية في عام 2012، و بقيت كذلك مدة عام ونصف، واضطرت بعد ذلك للجوء إلى الأردن.

زر الذهاب إلى الأعلى