محتجون يرشقون حافلة الرئيس الأرجنتيني بالحجارة.. والأخير يحتمي خلف جدار بشري

هاجم عشرات المحتجين، السبت، حافلة صغيرة تقل الرئيس الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز، أثناء زيارة قام بها إلى مدينة لاغو بويلو (جنوب)، بعد تضررها من حرائق الغابات المستمرة منذ 4 ايام.

وقالت صحف محلية إن فرنانديز اضطر للاحتماء خلف جدار بشري بعدما اندفع حشد من المتظاهرين نحوه ونحو الوفد المرافق، بينما كان يهمّ بمغادرة أحد المراكز الاجتماعية في مدينة لاغو بويبلو بمنطقة باتاغونيا.

وفي وقت لاحق، هتفت مجموعة تعرف باسم مجموعة “مكافحة التعدين” بشعارات مناهضة لحكومة ولاية تشوبوت، وأوقف المتظاهرون الحافلة التي تقل الرئيس، وقاموا بركلها ورشقها بالحجارة، ما تسبب بتكسر نوافذها، بحسب لقطات بثتها شبكة “تي إن نتوورك” وصحيفة “كلارين”.

اقرأ ايضا: “راتبنا بالريال ونفقاتنا بالدولار”.. احتجاجات المتقاعدين تتواصل في إيران

من جانبه، قال فرنانديز في أول تعليق له عقب الهجوم: “جئنا إلى هنا لنكون بجانب الناس، الأمر لا يتعلق بي، إنه يتعلق بالدولة، ويجب حل المشكلة الموجودة في تشوبوت”.

ومع وجود عدد قليل من رجال الشرطة، تمكن الحشد من إيقاف حافلة الرئيس ومركبات أخرى لدقائق فيما ألقى بعض المتظاهرين بأنفسهم على غطاء محرك مركبة فرنانديز.

وبمجرد تحررها، شقت المركبات طريقها بين الحشد وانطلقت مسرعة مع الحافلة الرئاسية.

وأسفرت الحرائق التي اندلعت في منطقة باتاغونيا في الـ9 من آذار/ مارس عن مقتل شخص وفقدان 11 آخرين، بحسب ما أعلن مسؤولون الجمعة، كما أثرت على ما يقارب 15 ألف هكتار من الغابات والأحراج.

وبدأت السلطات التحقيق في الحادثة، بسبب وجود دلائل على وجود جريمة، معلنة عن مكافأة 3 ملايين بيزو، لمن يقدم معلومات حول أسباب اندلاع الحرائق.

المصدر: وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى