“مجبرون لا خائنون”.. حملة حقوقية لفضح أساليب نظام الأسد “الترهيبية” للمشاركة في انتخاباته

أطلق ناشطون وحقوقيون سوريون حملةً لفضح أساليب وممارسات نظام الأسد في الضغط على المقيمين في مناطق سيطرته وترهيبهم، من أجل المشاركة في مسرحية “الانتخابات الرئاسية”.

وقال الحقوقي والقانوني “علي رجب”، في تصريح خاص لموقع “المورد”، إن الحملة تهدف إلى إفساح المجال أمام السوريين المتواجدين في مناطق سيطرة النظام لفضح أساليب ابتزاز الأسد لهم، من أجل المشاركة في الانتخابات التي يجريها.

اقرأ أيضا : “الشبكة السورية” تدين إجبار المواطنين على الخروج بـ “مسيرات تأييد لبشار الأسد”

وأوضح مدير الحملة أنهم تلقوا العديد من الرسائل التي تؤكد وجود تعليمات من الوزارات والمؤسسات التابعة لنظام الأسد، لإجبار الطلبة والموظفين على التصويت في الانتخابات.

وأضاف رجب أن النظام لم يقف عند هذا الأمر فحسب، بل طالب الناس بإحضار “ناخب” آخر معهم، أو جلب هويات شخصية لآخرين، وإلا قد يُحرمون من احتياجات أساسية يقدمها النظام على أنها “امتيازات”.

وأشار إلى أن المقيمين في مناطق سيطرة النظام قد يضطرون للمشاركة في مسرحية الانتخابات، “تحت نير التهديد سواءً بالسلاح أو عبر عرقلة معاملاتهم اللاحقة في مؤسسات الدولة”.

اقرأ أيضا : من بين 50 كومبارساً.. “المحكمة الدستورية العليا” تختار اثنين لمشاركة بشار الأسد في مسرحية “انتخابات الرئاسة”

وتابع قائلاً: “هؤلاء السوريون ليسوا خائنين، فبينهم من قُتل أبناؤهم واعتُقلوا خلال الثورة”، مشدداً على ضرورة فضحهم لممارسات نظام الأسد الترهيبية.

وختم بالقول إنهم يسعون، من خلال الحملة، إلى توثيق الانتهاكات التي يمارسها النظام خلال الانتخابات المزعومة، والتوصل إلى صيغة قانونية، بالتعاون مع منظمات حقوقية، لفضح زيف المسرحية.

زر الذهاب إلى الأعلى