متى يكون ألم الرقبة خطير؟

متى يكون ألم الرقبة خطير؟

متى يكون ألم الرقبة خطير، يعاني أغلب الأشخاص من آلام في الرقبة نتيجة الجهد اليومي، أو الجلوس بأوضاع خاطئة، وحتى النوم بوضعية غير صحيحة يسبب ألماً في الرقبة، كما من الممكن أن يكون ألماً مؤقتاً أو دائماً، لكن متى نعتبره خطيراً، هذا ما سنتعرف عليه في هذا المقال.

متى يكون ألم الرقبة خطير
متى يكون ألم الرقبة خطير؟


إذ سنتكلم في هذا المقال عن ألم الرقبة، أسبابه، والأمراض التي تسببه، ومتى يكون ألم الرقبة خطير، فتابع معنا قراءة المقال.

ألم الرقبة

بدايةً، ألم الرقبة ينتج عن تتشنج عضلات الرقبة من الرقبة نتيجة الجهد اليومي، أو الجلوس بأوضاع خاطئة، وحتى النوم بوضعية غير صحيحة يسبب ألم في الرقبة، وأيضاَ بسبب الجلسات الخاطئة عند انحنائك على الحاسوب أو تحدب ظهرك على مكتب العمل، إذ يعتبر التهاب الفصال العظمي سبب شائع لألم الرقبة.

ومن الجدير بالذكر، أن ألم الرقبة لا يعتبر عرضاً لحالة مرضية خطيرة، ولكن يجب عليك مراجعة الطبيب عند تكرر الألم، وخاصةً إذا كان مرافقاً لضعف في اليدين والذراعين و حالة من الخدر بهما، أو ألم شديد في الكتف.


ويقسم ألم الرقبة إلى 4 درجات، وهي:

  1. الدرجة الأولى، يظهر الألم في حالات مثل الكسور.
  2. الدرجة الثانية، يظهر الألم أثناء القيام الأنشطة اليومية.
  3. الدرجة الثالثة، يظهر ألم الرقبة في هذه الدرجة مع وجود أعراض الانضغاط العصبي.
  4. الدرجة الرابعة، يظهر ألم الرقبة في هذه الدرجة، مع وجود أعراض مثل: اعتلال النخاع أو الأورام .

أسبابه، ومتى يكون ألم الرقبة خطير؟

أسباب ألم الرقبة مختلفة، ومنها ما يعتبر خطيراً ومنها ما هو غير خطير، ولكن للتمييز بينهما يجب مراجعة الطبيب، وهذا ما سنتعرف عليه في هذه الفقرة.

بدايةً, سنتعرف على الأسباب غير الخطيرة والمسببة لألم الرقبة، وهي:

  • شد عضلي.
  • الجلوس بوضعية الخاطئة.
  • الإصابات المصعية.
  • الفتق الحاصل في أقراص العمود الفقري.

أما متى يكون ألم الرقبة خطير، يكون ذلك بسبب بعض الحالات الطبية الخطرة والتي تأتي أعراضها كالتالي:

  1. ارتفاع درجة الحرارة.
  2. ألم الرأس والشعور بالدوار.
  3. الغثيان والاستفراغ.
  4. الشعور بالإرهاق.
  5. خسارة الوزن بدون سبب واضح.

يمكنك أيضاً قراءة: أسباب الم في الجهة اليسرى من البطن

الأمراض الخطيرة المسببة لألم الرقبة

أورام الدماغ

وخاصةً، الأورام الحاصلة في المخيخ, إذ تكون أعراضها مترافقة بألم في الرقبة، وهي:
فقدان الذاكرة، خدر في جهة من الجسم، فقدان التوازن، صعوبة التركيز والتفاعل مع الاخرين، ضعف العضلات.

التهاب السحايا

إذ يحصل هذا الالتهاب نتيجة التهاب في السائل والأغشية المحيطة بالدماغ والنخاع الشوكي، مسبباً تورماً يرافقه ألم في الرقبة.

التهاب العظم والنقي

التهاب العظم والنقي، يحدث في العظام بسبب وصول التهاب إليها عبر الدم من منطقة في الجسم مصابة بالالتهاب، حيث أن الأعراض المرافقة لالتهاب العظم والنقي بجانب الام الرقبة هي:
ارتفاع درجة الحرارة، الشعور بالغثيان، الشعور بألم وحرارة واحمرار في منطقة الالتهاب، التورم حول مكان الالتهاب، وانخفاض مجال الحركة في العضو المصاب.

الصعر التشنجي
الصعر التشنجي، وهو مرض عصبي ينتج عنه ألماً في الرقبة، والتي تتسبب بحدوث حركات لا إرادية، تظهر متمثلةً بدوران الرأس إلى أحد الجانبين أو التوائه إلى الأمام أو الخلف، وقد يتسبب الصعر التشنجي بحركات أخرى لا إرادية مختلفة مثل:

  • تحرك الذقن باتجاه الكتف.
  • تحرك الأذن باتجاه الكتف.
  • ارتفاع الذقن إلى الأعلى.
  • انخفاض الذقن إلى الأسفل.
  • تدرجات الام الرقبة.

الحالات التي يجب فيها مراجعة الطبيب

في الفقرة السابقة تعرفنا على أسباب هذا الألم ودرجاته، ووجدنا أنه يشير إلى الكثير من المشاكل الصحية في الجسم، لذلك عند وجود هذا الألم بشكل حاد يجب مراجعة الطبيب مباشرةً، وأيضاً إذا كان بدرجة خفيفة ولكن يتكرر بشكل دائم، لمعرفة السبب والعلاج.

إذ يمكن أن يحيل المريض إلى:

  • طبيب متخصص في العلاج دون عمليات جراجية لحالات الجهاز الهيكلي العضلي (العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل).
  • اختصاصي علاج الروماتيزم.
  • اختصاصي علاج الأعصاب.
  • جراح تقويم العظام.

وفي نهاية هذا المقال، أتمنى أن تكونوا قد استفدتم من المعلومات المذكورة في المقال، وتعرفتم متى يكون ألم الرقبة خطير، ومتى يجب مراجعة الطبيب، إذ يمكنكم مشاركتنا تعليقاتكم أسفل المقال، و كما يمكنكم متابعتنا على تويتر، وختاماً شكراً لكم على القراءة.

زر الذهاب إلى الأعلى