fbpx

مالية الأسد تتحدث عن إمكانية زيادة الرواتب في سوريا بشروط

أكد وزير المالية لدى نظام الأسد، كنان ياغي، إمكانية زيادة الرواتب، في سوريا، متحدثاً عن شروط عدة لتحقيق ذلك.

وقال ياغي في عرض رده على مداخلات أعضاء برلمان الأسد، بأن الزيادة تتطلب تأمين السيولة اللازمة للراتب.

اقرأ أيضا: ربيع الأسمر يقر بمقتل ابنه في سوريا خلال مشاركته بصفوف مليشيا “حزب الله” (فيديو)

وأضاف أن هذا الهدف هو ما تسعى إليه الوزارة وتضعه على رأس أولوياتها، مكرراً أن أي زيادة للرواتب والأجور للعاملين في الدولة تتطلب إجراءات معينة من الوزارة.

ومن تلك الإجراءات تأمين السيولة ورصد الاعتمادات اللازمة، واعتبر ياغي أن تحسين الوضع المعيشي للمواطنين يأتي على رأس أولويات عمل الوزارة.

وأردف أن الوزارة تعمل بشكل مستمر لتحسين الإيرادات العامة وضبط الإنفاق العام وتخفيض العجز ما أمكن والحد من الترهل والفساد في الإدارة الضريبية.

وتابع بأن مالية الأسد، تعمل على البدء بمشروع أتمتة العمل الضريبي والحصول على الرقم الضريبي وبراءة الذمة المالية.

ونقلت وسائل إعلامية رسمية، في نيسان الماضي، تصريحاً لرئيس الحكومة، حسين عرنوس، خلال جولته في حماة وحمص يؤكد فيه وجود دراسة حالية لزيادة الرواتب في الفترة القادمة.

وخرج رئيس الحكومة بعدها نافياً ما نُسب إليه، موضحاً أن “تصريحاته كانت في واد وما تناقلته وسائل الإعلام في واد آخر”.

وزعم عرنوس حينها أنه أكد على ضرورة تصويب الراتب أولاً، بحيث يُحدد بحسب كل فئة، وأنه تتم دراسة أي مخارج لتحسين الواقع المعيشي،

واستبعد أي زيادة على متممات الراتب قبل تصويب الراتب بشكل صحيح، واعتبر الحوافز “الباب الوحيد المفتوح لتحسين الدخل”.

وحصلت آخر زيادة للرواتب في 21 تشرين الثاني 2019، بعد صدور مرسومين تشريعيي، وقضى الأول بزيادة رواتب وأجور العاملين المدنيين والعسكريين الشهرية 20 ألف ليرة، والثاني زاد المعاشات التقاعدية الشهرية للمدنيين والعسكريين 16 ألف ليرة.

رغد الحاج

صحفية مهتمة بالشأن السوري الفني تعمل على إضافة قيمة مضافة للأخبار فى موقع المورد، عملت سابقا على تغطية أحداث ومؤتمرات فنية حدثت في سوريا قبل عام 2011 وكانت مراسلة لمجلة الفن في سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى