fbpx

لها صلات بالجيش الفرنسي.. تحقيق يكشف دور منظمة فرنسية في دعم جرائم قوات الأسد

أكد تحقيق لمجلة أمريكية، تورط منظمة فرنسية، مدعومة من مانحين دوليين، بمساعدة نظام الأسد، في ارتكاب جرائم قتل وتعذيب في سوريا.

ونشرت مجلة نيوزلاينز الأمريكية، تحقيقاً أكد تورط المنظمة الإنسانية الفرنسية غير الحكومية SOS Chrétiens d’Orient بتمويل ميليشيات داعمة لبشار الأسد.

اقرأ أيضا: سرقة الأرشيف النووي الإيراني.. تفاصيل جديدة يكشفها رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي السابق

و ثبت تورط تلك المنظمة المرتبطة باليمين المتطرف والجيش الفرنسي، بدعم الميليشيات، في قتل وتعذيب السوريين، الأمر الذي اعتبره صحفيون جريمة بحق السوريين مكانه في المحاكم.

ونقلت تفاصيل التحقيق الصحفية السورية صبا مدور، وأكدت أن الملف ليس شأناً فرنسياً فحسب، مشيرة إلى أن جزءاً كبيراً من الأموال المقدمة من المانحين الدوليين، كانت تقدم لميليشيات تدعم النظام.

وبعد عقوبات قيصر قامت المنظمة بتحويل الاموال لوكلاء في لبنان والعراق، وتعبئتها بأكياس وظروف مع أشخاص تدخل سوريا، فيما كانت المنظمة تزعم أنها تدعم المسيحيين المضطهدين بسوريا دون التدخل بالنزاعات أو السياسات.

لكن في الواقع فإن المنظمة، والتي أسسها اليمين المتطرف، وعلى مدار 7 سنوات، كانت تخفي أجندتها لتضخيم دعاية بشار الأسد والضغط لأجل تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين دمشق ودول الاتحاد الأوروبي.

وتعمل المنظمة الفرنسية مع منظمات أسماء الأسد وتدير SOS Chrétiens d’Orient أيضًا حملة علاقات عامة واسعة مصممة لتصوير بشار الأسد على أنه مدافع عن الأقليات المسيحية، وتبييض وحتى إنكار قائمته الواسعة من الجرائم ضد الإنسانية.

ونشر التحقيق عشرات الصور لأفراد من منظمة SOSCO، مع أفراد ميليشيات الأسد، وهم يرتدون زياً عسكرياً، ويلوحون بالسلاح في مواقع عسكرية في محافظة حماة وبلدة محردة، بما في ذلك ساحة دير القديس جاورجيوس التي حولها النظام إلى ثكنة عسكرية في انتهاك للقانون والأعراف الدولية الخاصة بحماية دور العبادة.

وأشار التحقيق إلى أن المنظمة كان لها علاقة بحادث غريب بعد مقتل سليماني في ٢٠ كانون٢٠٢٠، حيث اختطف حزب الله العراقي ٣ من موظفي المنظمة في العراق، ليتم على إثره سحب القوات الفرنسية ٢٠٠ جندي من العراق، مقابل الإفراج سالمين، إلا أن ما تم تبريره رسمياً جائحة كورونا.

ووفق تحقيق المجلة، فإن المنظمة لم تقدم الدعم للمجتمعات المسيحية ولا حتى الدعم المعنوي، بل وظفت كل أموال المتبرعين لخدمة السلاح لصالح النظام السوري، وترويج الاسد في الاتحاد الاوروبي.

وأثبتت التحقيقات أن كل الروايات عن قطع رؤوس المسيحين كانت كاذبة، وهي فقط لجمع تبرعات الفرنسيين في مكتب المنظمة الواقع في متحف الجيش الفرنسي في باريس.

وتم حل المنظمة من أسبوعين ومنع أعضائها من العمل السياسي، ولكن الأمر وفق الصحفية السورية صبا مدور، أخطر ومكانه في المحاكم الفرنسية والدولية، للتورط بجرائم ضد السوريين، وفق قولها.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى