“لنشره رسالة من داخل زنزانته”.. منظمات حقوقية تحذر من تعرض معتقل إماراتي لخطر الانتقام

حذرت منظمات حقوقية عديدة، من بينها منظمة “هيومن رايتس ووتش”، من تعرض الحقوقي والمعارض الإماراتي البارز أحمد منصور لخطر الانتقام، وذلك بعد نشره رسالة من داخل زنزانته يتحدث فيها عن إساءة معاملته في السجن.

وأصدرت المنظمات الحقوقية يوم الثلاثاء (20 يوليو/ تموز 2021)، بياناً، طالبت من خلاله السلطات الإماراتية بضبط النفس وعدم التعرض للحقوقي أحمد منصور.

اقرأ أيضا: وكالة: إسرائيل تخشى “ضربة مرتدة” في ظل الخلافات السعودية الإماراتية

وأشارت إلى أن سلطات الإمارات العربية المتحدة لها سجل حافل في ازدراء سيادة القانون وحقوق المحتجزين، ما يعني أن منصور قد يواجه اقتصاصاً جسيماً أثناء وجوده في السجن.

وفي 29 مايو/ أيار 2018، حكمت السلطات الإماراتية على المعارض الإماراتي البارز أحمد منصور (51 عاماً) بالسجن لمدة عشر سنوات.

ووجهت الإمارات لمنصور تهم عديدة، من بينها محاولة الإساءة إلى علاقات البلاد مع الجيران، عبر “نشر أخبار كاذبة” على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت المنظمات الحقوقية، أن الحكم بحق منصور “جائر وغير عادل”، مؤكداً أن الاتهامات زائفة وغير صحيحة، بما يؤكد التضييق على حرية التعبير في الإمارات.

وطالبت أيضاً بالسماح لأفراد أسرته وللمراقبين المستقلين بالتواصل معه والتحقق من سلامته، منوهةً إلى ضرورة وضع حد لعزلته.

وفي وقت سابق، نشرت المنظمات تقريراً، أكدت فيه سوء أحوال منصور داخل السجن، منوهةً إلى أنه معزول عن سائر السجناء ومحروم من الحصول على سرير وفراش منذ سجنه.

ونشر منصور، رسالة تحدث فيها بالتفصيل عن الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها جهاز أمن الدولة بحقه منذ اعتقاله.وأفاد خلال الرسالة، بأنه محروم من الضروريات الأساسية ومن أي تواصل ذي مغزى مع سجناء آخرين أو مع العالم الخارجي.

بدوره، حمل المدير التنفيذي لمركز الخليج لحقوق الإنسان، خالد إبراهيم، السلطات الإماراتية المسؤولية الكاملة عن سلامة أحمد منصور البدنية وأمنه وسلامته.

وطالب بإطلاق سراحه بأسرع وقت، مؤكداً أنه اعتقل بسبب نشاطه السلمي والمشروع في مجال حقوق الإنسان.

الجدير ذكره أن منصور، فاز عام 2015 بجائزة مارتن إينالز، التي تحمل اسم الأمين العام السابق لمنظمة العفو الدولية، لنشاطه في توثيق وضع حقوق الإنسان في بلده، كما أنه يعد من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في الإمارات.

ووفق السلطات، حُكم على منصور بالسجن ثلاث سنوات عام 2011، مع انطلاق ثورات الربيع العربي، بسبب “استخدامه الإنترنت لشتم قادة الإمارات” .

ثم جرى إطلاق سراحه في العام نفسه، بموجب عفو رئاسي، لكنه حُرم من جواز سفره ومنع من السفر.

المصدر: AFP

زر الذهاب إلى الأعلى