لقاءات جديدة ومقترحات مطروحة بشأن ملف المعلمين السوريين في تركيا

قالت الهيئة التربوية السورية عبر “تلغرام” إنه صدر قرار صادم من التربية التركية يوم الجمعة الماضي 10/9/2021

وقد نص على تعيين ثلاثة آلاف من المعلمين المتطوعين سابقاً في مشروع البيكتس ولم ياتِ على ذكر مصير بقية المعلمين.

اقرأ أيضا: المعلمون السوريون في تركيا .. معاناتهم هل تنتهي قريباً ؟

ومنذ ذلك الحين والهيئة التربوية السورية (وهي تسجل تحفظا عليه)لا تألو جهداً في سعيها لمعرفة مصير بقية المعلمين من جهة والعمل على الالتقاء مع جهات وشخصيات عديدة لطرح القضية ونقاش الحلول والمقترحات لهذا الأمر.

وأوضحت الهيئة أنها التقت عدة شخصيات ومن الشخصيات التي التقتها الهيئة التربوية السورية الاستاذ أنور البني الذي ناقشت معه الوضع القانوني لعقود الإذعان التي كانت مفروضة على المعلمين السوريين.

والدكتور جمال أبو الورد الذي ابدا استعداداً تاماً للمساعدة وحمل القضية وطلب معروضاً زودته الهيئة به و برسالة للقصر الجمهوري تطلب فيها لقاء الرئيس التركي رجب طيب آردوغان

كما كان لها لقاء مع الدكتور رياض حجاب وقد قدم فيه أعضاء الهيئة شرح تفصيلي لوضع المعلمين السوريين في تركيا ووضعته بصورة الوضع المأساوي الراهن للمعلمين والطلاب السوريين وقدمت له عدة مقترحات.

وقد وافق الدكتور رياض حجاب مشكوراً على نقل هذه المقترحات للجهات المعنية بتنفيذها ووعد أنه سيحاول كل ما بوسعه لمساعدة المعلمين السوريين المتضررين من هذه القرار على حد قولها.

وكانت أبرز المقترحات التي قدمتها الهيئة للدكتور رياض حجاب مايلي:

1_ توصيل صوت المعلمين السوريين إلى أعلى الجهات السياسية وقد زودته الهيئة برسالة للقصر الجمهوري شرحت فيها مقترحات ومطالب المعلمين.

2_ التوجه لدولة قطر الشقيقة لتأمين دعم مالي للمعلمين السوريين في تركيا على غرار الدعم الذي قدمته دولة الكويت للمعلمين السوريين في الأردن الشقيق.

3_ طلبنا منه التواصل مع دائرة الهجرة في تركيا بغية رفع أسماء من يريد من المعلمين السوريين الراغبين بالهجرة خارج تركيا وتقديم تسهيلات خاصة بهم في هذا المجال.

4_ دفع تعويض مادي للمعلمين السوريين(مكافأة نهاية الخدمة) في حال كان قرار التربية التركية فصل من تبقى من المعلمين.

وأضافت الهيئة أنها ستستمر بالتواصل مع أي جهة أو شخصية قادرة على المساعده بملف المعلمين السوريين المتطوعين.

زر الذهاب إلى الأعلى