لجنة أممية: الحلول العسكرية لإنهاء القضية السورية فتحت الطريق أمام مأساة كبيرة

تحدثت لجنة التحقيق الأممية المستقلة حول سوريا اليوم الخميس، إن الحلول العسكرية لإنهاء القضية السورية فتحت الطريق أمام مأساة كبيرة وتسببت في مقتل وتشرد الآلاف.

جاء ذلك في تقرير صادر عن اللجنة حول الأوضاع الإنسانية في سوريا من عام 2011 حتى تشرين الأول عام 2020.

وأكدت اللجنة في تقريرها على ضرورة تنشيط الجهود الدولية لإنهاء الحرب السورية وإحلال السلام والعدالة فيها.

وأوضح التقرير أن جرائم انتهاك قانون حقوق الإنسان بما في ذلك جريمة الإبادة الجماعية ارتُكبت بحق السكان المدنيين.

ووضعت اللجنة في تقريرها خريطة تظهر كيفية توسيع الأطراف المتنازعة مناطق نفوذها في سوريا منذ عام 2013.

وتظهر الخريطة محاولات قوات نظام الأسد توسيع مناطق نفوذها على حساب حقوق المدنيين السوريين.

وقد ذكر التقرير أن الحرب الداخلية في سوريا أدت إلى نزوح أكثر من نصف السكان وتدمير المدن وتعريض المدنيين لهجمات بالسلاح الكيماوي.

وأشار التقرير إلى أن السوريين تعرضوا للمجاعة بسبب القيود “المخزية” المفروضة على المساعدات الإنسانية والتي وافق مجلس الأمن الدولي على بعضها.

وفي معرض تعليقه على التقرير قال رئيس اللجنة باولو سيرجيو بينيرو، إن أطراف النزاع في سوريا استفادوا من التدخل الضعيف والإهمال من جانب المجتمع الدولي.

وتابع التقرير أن الشعب السوري دفع ثمن “العنف الساحق” الذي استخدمه نظام الأسد لقمع المعارضة.

من جانبها شددت عضو اللجنة كارين أبو زيد على ضرورة توفير الاحتياجات الأساسية لجميع السوريين مثل الغذاء والخدمات الصحية.

والجدير بالذكر أن تقرير لجنة التحقيق الأممية المستقلة حول سوريا سيُعرض على مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأم المتحدة في آذار القادم.

زر الذهاب إلى الأعلى