لاجئون سوريون يوضحون حقيقة التضييق عليهم في ألمانيا من أجل الأوكرانيين

طلبت السلطات الألمانية من بعض اللاجئين السوريين في أكثر من مقاطعة، مغادرة منازل ممنوحة لهم إلى أخرى “أصغر وأقل تخديماً”، تزامناً مع قدوم لاجئين أوكرانيين، ما أثار اتهامات بـ”التضييق” على اللاجئين من غير الأوروبيين.

وقال الناشط السوري أيمن العبد الله المقيم في #ألمانيا، إن “ما تقوم به السلطات عبارة عن عمليات إعادة توزيع اللاجئين، عبر الطلب من اللاجئين الذين مضى على وصولهم فترة طويلة نسبياً، مغادرة المساكن المؤقتة إلى أخرى، تمهيداً لاستقبال الأوكرانيين”.

اقرأ أيضا: فارس الحلو يعيش في فرنسا بعد مصادرة أملاكه في سوريا ومناهضته للنظام السوري منذ بداية الثورة

وأضاف العبد الله لموقع “المدن”، أن السلطات الألمانية تستقبل اللاجئين الجدد في مساكن جماعية حتى يتم منحهم الإقامة، وحينها يستطيعون تركها إلى مساكن عادية بالإيجار.

بدوره، رفض البرلماني الألماني السابق جمال قارصلي، وضع “التضييق” الذي تتعرض له شريحة محدودة من اللاجئين في ألمانيا بإطار “الممارسات العنصرية”، وقال: “ألمانيا كما غيرها من الدول الأوروبية تعيش ظروفاً استثنائية، وهذا ما يضطرها إلى البحث عن كل مكان يساعد في استقبال اللاجئين”.

وأشار قارصلي، إلى أن ألمانيا اتخذت الإجراءات ذاتها مع اللاجئين الأجانب على أراضيها مع بداية أزمة اللجوء من سوريا.

زر الذهاب إلى الأعلى