“كيف يثبت نفتالي بينيت قلنسوته الصغيرة على رأسه الأصلع؟ صحيفة إسرائيلية تجيب

سلطت صحيفة “ذا تايمز أوف إسرائيل” الضوء على “قلنسوة” رئيس الحكومة الإسرائيلية الجديد “نفتالي بينيت”.

والقلنسوة هي غطاء الرأس التقليدي المعروف بـ “كيباه أو الكبة”، و يرتديها الأشخاص تعبيراً عن انتمائهم الديني.

اقرأ أيضا: جريمة مروعة.. أردني يقتل ابنته خلال محاضرة “أونلاين” بسبب علاماتها المتدنية

ومنذ ظهوره على الساحة الإعلامية ثم توليه رئاسة الحكومة الإسرائيلية، يبدو “بينيت” في صوره مرتدياً قلنسوة يهودية صغيرة بانتظام لافت.

ولكن ما أثار التساؤل هو رأس “بينيت” الأصلع، وكيف يتمكن من تثبيتها عليه، وهو ما طرحته الصحيفة الإسرائيلية، وأفردت له مقالاً موسعاً.

و تساءل المقال عن الكيفية التي يتمكن بواسطتها رجل أصلع كبينيت، تثبيت قلنسوته حيث لا يمكنه استخدام مشابك أو دبابيس الشعر.

وأوضح المصدر بأن نفتالي بينيت هو أول رئيس وزراء، في تاريخ البلاد، يرتدي القلنسوة اليهودية بانتظام.

وعلى عكس أسلافه من العلمانيين، يُعرف “بينيت” نفسه باعتباره صهيونياً متديناً، يعتنق اليهودية الأرثوذكسية الحديثة التي تفرض على الرجال تغطية رؤوسهم.

لكن مشكلة “بينيت”، هي في أنه يستخدم قلنسوة صغيرة للغاية يضعها على رأسه الأصلع وتبقى ثابتة، كما يرى من صوره الكثيرة في الكنيست أو خلال الحملات الانتخابية أو المقابلة الإعلامية.

وبحسب “ذا تايمز” فإن “بينيت” فسر بنفسه عام 2013 ذلك، عندما ظهر في برنامج حواري كوميدي في إسرائيل، سر ثبات القلنسوة، بالقول إنه يستخدم مادة لاصقة ويستفيد من الجاذبية الأرضية في تثبيت القلنسوة.

ولكنه اضطر في إحدى المرات إلى إلقاء خطاب في الهواء الطلق والريح تهب، ولم يكن يحمل اللاصق، فما كان منه إلا أن أخرج قطعة من العلكة واستخدمها في لصق القلنسوة. ويعلق بالقول “كان علي أن أرتجل”.

ويستخدم “بينيت” أي شريط لاصق عادي، بل منتجاً خاصاً مصنوعاً في إسرائيل من شريط طبي قابل للصق على الوجهين ومضاد للحساسية، وقابل لإعادة الاستخدام يسمح للقلنسوة بالالتصاق بالرؤوس قليلة الشعر أو الصلعاء تماماً.

ويشير اختيار هذا النوع من أغطية الرأس، غالباً إلى الهوية الدينية والسياسية للشخص المعني، ولذا فإن اختيار بينيت لقلنسوة صغيرة مصنوعة بالإبرة يشير إلى أنه صهيوني متدين.

ويشير ارتداء قلنسوة سوداء مخملية، إلى أن الشخص من طائفة الحريدم الأرثوذكسية المتشددة، و في المقابل فإن ارتداء بينيت لقلنسوته الصغيرة المثبتة باتجاه مؤخرة الرأس إلى أنه في الطرف الأكثر “حداثة” من المجتمع الأرثوذكسي الحديث.

و تولى “نفتالي” رئاسة الحزب الصهيوني الديني في إسرائيل، عندما دخل نفتالي بينيت عالم السياسة في عام 2012، وكان يهدف إلى توسيع رسالته اليمينية لتتجاوز الإسرائيليين الأرثوذكس.

وحاول “نفتالي” منذ ذلك الوقت، أن يمثل اندماجاً بين اليهود من جميع الحركات الدينية، وقال في منشور على فيسبوك عام 2019 بأن ممارسته الدينية الشخصية هي “يهودية إسرائيلية”.

وبعد اغتيال رئيس الوزراء الأسبق إسحق رابين عام 1995 على يد متطرف يهودي أرثوذكسي، تخلى عن ارتداء لقلنسوة لفترة من الزمن، ورغم ذلك فهو اليوم يرتديها باستمرار ويعيش حياة دينية ملتزمة.

المصدر: MCD

زر الذهاب إلى الأعلى