ماهي طرق علاج العصب الخامس

ماهي طرق علاج العصب الخامس؟ سؤال نجده ينتشر بكثرة في محركات البحث الالكترونية، حيث أن العصب الخامس هو العصب الذي يغطي الحواس بدءًا من الأسنان السفلية واللثة السفلية والشفة السفلية والذقن وأجزاء معينة من الأذن، كما أن العصب الخامس هو العصب الذي يغذي العضلات التي تتحكم في عملية مضغ الطعام، وتعتبر أعراض العصب الخامس مختلفة، لذلك سنعرض لكم في هذا المقال أعراض العصب الخامس وطرق علاج العصب الخامس، وذلك على موقع المورد .
في بعض الحالات، لا تحتاج أعراض العصب الخامس إلى تدخل علاجي، لأن الأعراض عادة ما تبدأ في التحسن بعد حوالي أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع وتختفي تمامًا في غضون شهرين، أو قد يستغرق بعض الأشخاص ما يصل إلى 12 شهرًا حتى يتعافى تمامًا، وهناك بعض الحالات الأخرى التي تتطلب علاج، وتتمثل طريقة علاج العصب الخامس في الآتي:


العلاج بالتردد الحراري:

  • حيث يتم علاج العصب الخامس بأحدث التقنيات الحالية أي التردد الحراري بدون جراحة وفي 30 دقيقة فقط .
  • يكون علاج العصب الخامس بالتخدير الموضعي وليس التخدير الكلي ثم يتم توجيه موجات ترددية عبر إبرة رفيعة إلى موقع العصب المسبب للألم بدقة وأمان تام وعلاج العصب الخامس بدون مضاعفات.
العلاج الطبيعي:
  • يمكن علاج العصب الخامس بالعلاج الطبيعي، من خلال استخدام طرق العلاج الطبيعي المختلفة مثل الوخز بالإبر، والتحفيز الكهربائي، وغيرها من العلاجات التي تسمى العلاج الطبيعي، والتي تهدف في النهاية إلى تحفيز العصب واستعادة وظيفة العضلات الحيوية، ومن ثم علاج العصب الخامس.

العلاج الدوائي:

  • وصف بعض مضادات الاختلاج.
  • وصف بعض مرخيات العضلات، حيث قد يصف طبيب أعصاب متخصص مرخيات للعضلات مثل باكلوفين.
  • وصف الأدوية المضادة للالتهابات، مثل الستيرويدات القشرية، والتي قد تعمل بشكل أفضل إذا بدأت في تناولها في غضون أيام قليلة من ظهور الأعراض.

ماهي أعراض العصب الخامس

هناك أعراض للعصب الخامس، وأشهر هذه الأعراض سنوضحها لكم في السطور التالية:
  • قد يعاني الشخص المصاب بالعصب الخامس من عدة نوبات من الألم الحاد، حيث يفصل بين كل نوبة وأخر ساعات عديدة أو عدة ثواني، حيث يختفي الألم تمامًا وتختفي جميع الأعراض، ومع ذلك قد يشعر المريض بالتوتر وعدم الراحة خوفا من عودة الألم.
  • الشعور بالتعب والضعف بشكل عام والتعب الشديد وعدم القدرة على بذل أي جهد.
  • يزداد الألم سوءًا عند تنظيف أسنانك بالفرشاة أو الحلاقة أو التنفس برفق على وجهك أو غسل وجهك.
  • قد يكون الألم في جانب واحد فقط من الوجه.
  • الألم يحدث حول الوجه ويشبه في طبيعته الصدمة الكهربائية، وعادة ما تكون الصدمة في جانب واحد من الوجه، ويتم تحفيز نوبات الألم بواسطة المنبهات، وتشتد هذه الهجمات وتتفاقم على فترات زمنية أقصر مع تقدم العمر مما يؤدي إلى تعطيل أداء المريض الطبيعي لواجباته اليومية مثل الأكل والمضغ وتنظيف الأسنان وغسل الوجه.

ماهي أسباب العصب الخامس

  • يحدث التصلب المتعدد نتيجة زوال الميلانين من الأعصاب، وعادة ما يظهر التهاب العصب الخامس في المراحل المتأخرة من التصلب المتعدد.
  • التقدم في العمر.
  • ورم يضغط على العصب الخامس.
  • عدوى الهربس النطاقي هو مرض فيروسي يصيب الجلد.
  • ضغط الجذر العصبي.
  • داء الساركويد ومرض لايم.
  • أمراض الكولاجين الوعائية، بما في ذلك تصلب الجلد والذئبة الحمراء.
  • ضربات قوية أو إصابات بالوجه أو حوادث.
  • تلف الممرات العصبية أثناء الجراحة في الوجه أو منطقة الرأس.
  • التعرض لسكتة دماغية في الجزء المصاب من العصب الخامس.
  • تمدد الأوعية الدموية داخل الجمجمة.

اقرأ أيضا: معادلة حساب السعرات الحرارية للاطفال

كيف يتم تشخيص أعراض العصب الخامس

العصب الخامس هو أحد الأعصاب الاثني عشر، المسؤول عن الألياف الحركية والحسية ويتكون من ثلاثة تفرعات وهم: تفرع عيني.، تفرع فكي علويّ، تفرع فكي سفلي،  هو المسؤول عن الإحساس في هذه المناطق.
أما فيما يتعلق بالألياف المسؤولة عن الحركة فهي جزء من تفرع الفك السفلي المسؤول عن حركة العضلات المتعلقة بعملية المضغ، وهناك عدد من طرق التشخيص التي يستخدمها طبيب الأعصاب للكشف عن سبب العصب الخامس والسابع ولتحديد العلاج المناسب لطبيعة كل حالة،وتشمل طرق التشخيص ما يلي:

  • الفحص السريري من قبل طبيب أعصاب .
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). في بعض الأحيان ، قد يكون من الضروري إجراء تصوير مقطعي محوسب (CT) ، والذي يمنحك مجموعة من الصور للجزء المصاب، لاستبعاد المصادر المحتملة الأخرى التي قد تضغط على العصب الوجهي، كما في حالة ورم أو كسر في الجمجمة.
  • إجراء اختبار تحفيز أو تخطيط كهربية العضل (EMG) للكشف عن وجود أو عدم وجود تلف في الأعصاب وتحديد شدته ودرجته.

طرق الوقاية من العصب الخامس والسابع

قد لا تكون هناك طريقة محددة للوقاية من الإصابة بالعصب الخامس، ولكن قد تكون هناك بعض العوامل التي بدورها تؤثر على تعرضك للاصابة بألم العصب الخامس والسابع ، وهي:

  • قم بتمارين لإرخاء عضلاتك وأعصابك.
  • استخدام تقنيات التجميل المختلفة مثل: حقن البوتوكس والفيلر أو علاجات التجميل الأخرى لتحسين مظهر الوجه.
  • الابتعاد عن التوتر النفسي والعصبية.
  • تأكد أيضًا من تغطية العين المصابة عند الخروج، لحمايتها من الجراثيم والغبار.
  • لا تأكل الطعام الساخن أو البارد أكثر من اللازم حتى لا تتعرض حاسة التذوق لأي حساسيات أو حروق قد لا تستطيع الشعور بها.
  • تأكد من اتباع خطة العلاج التي أوصى بها طبيبك، وخاصة العلاج الطبيعي، لتخفيف أعراض العصب الخامس وتسريع عملية الشفاء.
  • ممارسة تمارين الوجه في المنزل بانتظام لمساعدتك على استعادة المرونة تدريجياً في عضلات وجهك.
  • كما يجب أن تعتني بفمك وأسنانك حتى لا يتراكم الطعام في فمك، وبالتالي تسبب أمراض اللثة والرائحة الكريهة وغيرها، وغسل فمك جيداً بعد الأكل وتنظيف أسنانك بغسول الفم المطهر للقضاء على أي بكتيريا.

وفي نهاية المقال على موقع المورد، نكون قد وضحنا جميع المعلومات اللازمة عن العصب الخامس، وأسبابه، وأيضاً عن طرق علاج العصب الخامس .

زر الذهاب إلى الأعلى