“كليجدار أوغلو والأسد بنفس العقلية”.. مستشار أردوغان ينتقد معاداة المعارضة للسوريين ويؤكد استفادة تركيا منهم

انتقد مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي، زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كليجدار أوغلو لمعاداته اللاجئين السوريين في تركيا.

واعتبر ياسين أقطاي بأن تصريحات كليجدار أوغلو، الذي أعلن خلالها بأنه سيرحل السوريين في حال استلامه السلطة، عنصرية وهمجية.

اقرأ أيضا: معارض تركي: في حال نجاحنا بالانتخابات المقبلة سنخلص تركيا من مشكلة وجود السوريين

وأكد أقطاي على أن إرسال السوريين إلى بلادهم أمر غير معقول ومستحيل ومرفوض تماماً.

وقال: “لا يوجد شيء اسمه طرد الأشخاص الذين لجؤوا إلى بلدك وحصلوا على وضع المهاجر واللاجئ في ظل ظروف معينة”.

ونوه إلى أنه كليجدار أوغلو يعرف بأنه لايحق له ترحيل السوريين بأي شكل من الأشكال، لافتاً إلى أنه يجب على مستشاريه أن يخبروه بذلك إن كان لايعلم ذلك.

وأكد أن اللاجئين حصلوا على اللجوء في تركيا ضمن وضع قانوني معين.

وقال: “بموجب قانون الهجرة الدولي لا يمكنك إرسال هؤلاء الأشخاص إلى بلادهم إذا لم يرتكبوا جريمة من دون مبرر”.

وأضاف: “السوريين الموجودين في تركيا ليسوا سياحاً بل فروا من بلادهم بسبب الحرب وانعدام الأمن والسلامة ولأنه أصبح هناك تهديد على حياتهم”.

وأكد أقطاي على أن السوريين المقيمين في تركيا منذ 10 سنوات مبدعين ويعملون في مهن مختلفة ولهم مساهمة في المجتمع التركي.

وأشاد أقطاي بالسوريين قائلاً: “السوريين أصبحوا جزءاً من المجتمع الذي استفاد منهم كثيراً”.

ونوه إلى أن خطاب الكراهية الذي تتبناه المعارضة التركية ضد السوريين يعد “أمراً خطيراً جداً”.

وأردف: “كليجدار أوغلو وبشار الأسد بنفس العقلية والهمجية فكلاهما علوي”، مؤكداً أن تركيا تعارض الظلم وتستقبل المهاجرين من أي دولة دون النظر إلى العرق والدين”.

ودعا أقطاي لإصدر إذن العمل للسوريين بطريقة منظمة وسريعة من أجل تجنيبهم الاستغلال، مبيناً أن السوريين في تركيا الذين يعملون في مجال الصناعة والتجارة أصبحوا يديرون التجارة مع نحو 400 مليون شخص يتحدثون اللغة العربية.

ونوه إلى أن ذلك يعني تنشيط التجارة في البلد وعليه أنتجت تركيا أكثر بكثير من العبء الذي تحمله من نحو 4 ملايين سوري تستضيفهم.

الجدير ذكره أن المعارض التركي ورئيس حزب الشعب الجمهوري كليجدار أوغلو، أعلن في وقت سابق، أنه وفي حال تسلمه للسلطة سيرحَل السوريين، وسيعيد العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد.

زر الذهاب إلى الأعلى