قيس سعيد ينتقد وسائل إعلامية في تونس بسبب جلود الأضاحي (فيديو)

انتقد الرئيس التونسي، قيس سعيد، وسائل إعلام تونسية، واتهمها بالتعتيم على نشاطه وتحركاته لحل الأزمة الصحية التي تعاني منها تونس منذ فترة.

وفي تصريح أدلى به لقنوات محلية، قال سعيد إن وسائل الإعلام همّشت المبادرات التي يقوم بها سواء في تونس أو على مستوى مجلس الأمن والاتحاد الأفريقي ومع منظمة الصحة العالمية ومع الدول الأجنبية.

اقرأ أيضا: أمريكا وروسيا تجريان محادثات رفيعة المستوى لتعزيز “الاستقرار الاستراتيجي”

وأضاف: “يتحدثون عن جلود الأضاحي قبل أن يتحدثوا عن مكالمات مع رؤساء دول شقيقة، كأن قضية الجلود أهم… على الأقل كان عليهم أن يحترموا الدول الأخرى”.

وأردف الرئيس التونسي: “سيأتي الوقت الذي يعرف فيه التونسيون الكثير من الحقائق والكثير من الجرائم، وسيتحمل هؤلاء الذين أجرموا في حق الشعب مسؤولياتهم كاملة أمام القانون”.

وعبر قيس سعيّد عن استغرابه من حديث بعض التقارير الإعلامية عن غياب دور رئاسة الجمهورية في مجابهة فيروس كورونا.

وعلق على تلك التقارير قائلاً: “إذا كان الإعلام يتساءل ماذا فعلنا، لن تكفي برامجه لتعداد ما قمنا به بخصوص مجلس الأمن القومي ووزارة الصحة والعلاقات الخارجية مع عديد من الدول الأجنبية”.

ووجه قيس سعيد قبل تلك التصريحات انتقادات لرئيس الحكومة هشام المشيشي، خلال إشرافه على موكب تلقي تونس مساعدات طبية ولقاحات وافدة من فرنسا.

وقال الرئيس التونسي في هذا الصدد: “لسنا في منافسة أو مبارزة مع أي كان، بل نحن في سباق مع الزمن كي لا يسقط ضحايا آخرون نتيجة جملة من الإخلالات التي أدت إلى هذا الوضع الصحي في تونس”.

وتابع: “ومن يعتقد أننا ننافسه في جلب اللقاحات، فهو يحتاج تلقيحاً من نوع آخر”.

وجاءت تلك التطورات في وقت تعاني فيه تونس، أوضاعاً صحية صعبة، خاصة مع زيادة انتشار بعض سلالات فيروس كورونا المتحورة، وهو ما تسبب في زيادة أعداد المصابين، وارتفاع نسب الوفيات.

وخلفت تلك الحالة ما يشبه الانهيار في القطاع الصحي، وهو ما دفع دولاً كثيرة لإرسال مساعدات صحية لتونس، منها من بعض البلدان العربية مثل مصر والسعودية والكويت وقطر والجزائر والمغرب.

وتلقت تونس كذلك مساعدات من دول أوروبية مثل فرنسا وبلجيكا وغيرها، في إطار دعم جهود القطاع الصحي لمواجهة الزيادة المطردة في أعداد المصابين.

زر الذهاب إلى الأعلى