قوات النظام وروسيا يرسلان تعزيزات عسكرية إلى ريف مدينة الباب

أرسلت قوات نظام الأسد وروسيا تعزيزات عسكرية إلى ريف مدينة الباب شرق حلب خلال اليومين الماضيين وسط مخاوف من تحرك عسكري من جانب النظام وروسيا باتجاه المدينة التي يسيطر عليها الجيشان التركي والوطني السوري.

وقد ذكرت مصادر نظام الأسد أن القوات الأمريكية باشرت العمل في إقامة قاعدة عسكرية جديدة تعتبر الثانية خلال شهر واحد، شرق سوريا .

وقد ذكرت مصادر عسكرية من “الجيش الوطني السوري” لـ”العربي الجديد” أن قوات النظام والقوات الروسية دفعت بتعزيزات إلى قرية العويشة جنوب الباب شرقيّ حلب، ورجحت أن تكون تابعة للفيلق الخامس المدعوم من روسيا.وحسب ماقالت المصادر فإن وحدات من قوات النظام انسحبت مِن مدينة معرة النعمان جنوب إدلب ومناطق في ريف حماة الغربي واتجهت نحو قرية العويشية قرب بلدة تادف المتاخمة لمدينة الباب مِن الجهة الجنوبية الشرقية وهو ما دفع فصائل الجيش الوطني إلى استقدام تعزيزات عسكرية وتدعيم الجبهات في محيط المنطقة.

وتتضمن التعزيزات مدرعات وآليات عسكرية ومدافع ودبابات وعشرات السيارات رباعية الدفع مزودة برشاشات ثقيلة ومتوسطة.

ومن غير المعلوم حتى الآن، المغزى من هذه التحركات، لكن القيادي في الجيش الوطني مصطفى سيجري، سبق أن نشر تغريدة على حسابه في “تويتر”، حذّر فيها مِن عمل عسكري روسي محتمل باتجاه مدينة الباب.

ويذكر أن فصائل الجيش الوطني وقوات النظام و”قوات سورية الديمقراطية” (قسد) تتقاسم السيطرة على المناطق الواقعة جنوب غرب مدينة الباب إضافةً إلى مثلث البلدات والقرى الواقعة بين شرق الباب وجنوب منبج وغربها في ريف حلب الشرقي.

وتشهد معظم نقاط التماس مع “قسد” و”النظام” في محيط الباب، محاولات متكررة مِن الطرفين للتسلل نحو مواقع الجيش الوطني بهدف زرع الألغام.وفي السياق نفسه قالت وكالة “زيتون” الإعلامية عن زياد الخلف مدير المكتب السياسي لفصيل “تجمع أحرار الشرقية” المنضوي في صفوف الجيش الوطني أن “فرق رصد ومتابعة موجودة على نقاط الرباط بشكل مستمر تراقب تحركات العدو”.

وأضاف أن التحركات الغريبة والتعزيزات التي وصلت، استدعت قيام الجيش الوطني السوري بتدعيم الجبهات ورفدها بالتعزيزات بالسرعة القصوى.ويشار إلى أن قوات النظام تسعى بشكل دائم مع روسيا إلى استهداف المناطق الآمنة وتهجير أهلها وإبعادهم عن الأمن والأمان

زر الذهاب إلى الأعلى