fbpx

قانون أمريكي جديد لحماية ذوي الأصول الآسيوية من جرائم الحقد المرتبطة بكورونا

وافق الكونغرس الأمريكي الثلاثاء على تبني قانون لحماية الأمريكيين من أصول آسيوية. ويحمل هذا القانون اسم “قانون جرائم الحقد المرتبطة بكوفيد-19″، وأثير كمشروع في البداية إثر أعمال عنف استهدفت هذه الشريحة من الأمريكيين على خلفية الاتهامات التي وجهت للصين حول انتشار فيروس كورونا. وقالت رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي إن هذا القانون: “سيتيح التعامل مع الجرائم العنصرية في أمريكا بطريقة مختلفة تماما، ليس فقط خلال الجائحة، ولكن لسنوات مقبلة”.

 تبنى الكونغرس الأمريكي الثلاثاء قانونا، يوفر الحماية للأمريكيين من أصول آسيوية من العنصرية والعنف اللذين تصاعدا مع انتشار فيروس كورونا.

ويهدف النص الذي يحمل عنوان “قانون جرائم الحقد المرتبطة بكوفيد-19” خصوصا إلى تسريع التدقيق بحالات العنف العنصري المبلغ عنها التي تستهدف أمريكيين من أصول آسيوية، والتواصل بشكل أفضل بشأن هذه المشكلة ومساعدة الدول والمجتمعات المحلية على مكافحتها على نحو أفضل.

اقرأ أيضا : “البيرة مقابل اللقاح”.. حاكم ولاية أمريكية يقدم عرضاً غريباً للتشجيع على التطعيم ضد كورونا!

ووافق مجلس النواب ذو الغالبية الديمقراطية على النص الثلاثاء بـ364 مقابل 62 صوتا. وكانت قد تمت الموافقة عليه بشبه إجماع في مجلس الشيوخ في نيسان/أبريل.

قانون سيقر تعاملا جديدا مع الجرائم العنصرية

وقالت رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي الثلاثاء، إن هناك “متاجر تعرضت لتخريب وكبارا في السن هوجِموا وعائلات تعيش في خوف ومئات من (الوقائع) الأخرى التي لم يتم إحصاؤها وبقيت في الظل”.

وأضافت أنه منذ آذار/مارس 2020، عندما ضربت الجائحة بشدة الولايات المتحدة، تم الإبلاغ عن “أكثر من 6600 حالة تمييز وعنف ضد  أمريكيين يتحدرون من آسيا وجزر المحيط الهادئ” في جميع الولايات المتحدة الخمسين.

وشددت بيلوسي على أن هذا القانون “سيتيح التعامل مع الجرائم العنصرية في أمريكا بطريقة مختلفة تماما، ليس فقط خلال الجائحة، ولكن لسنوات مقبلة”.

اقرأ أيضا : وزيرا خارجية تركيا وأمريكا يبحثان الأوضاع في سوريا

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن الرئيس الديمقراطي جو بايدن متحمس لتوقيع هذا القانون المهم هذا الأسبوع.

وندد عدد من أعضاء مجلس النواب في الأشهر الفائتة بتزايد أعمال العنف هذه، التي أججتها بحسب قولهم خطابات تلقي باللوم على الصين في تفشي جائحة كوفيد-19، في وقت أثارت مذبحة أتلانتا في آذار/مارس موجة من الخوف والسخط.

وفي 16 آذار/مارس، فتح روبرت آرون لونغ (21 عاما) النار في ثلاث مؤسسات آسيوية في أتلانتا ومناطق محيطة بها، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، بينهم ست نساء من أصل آسيوي.

المصدر : فرانس برس

زر الذهاب إلى الأعلى