في ظل انعدام مقومات الحياة.. تدشين بحرة في مناطق الأسد يثير غضب وسخط الأهالي

دشن مسؤولو الأسد بحرة بحديقة “حسن مكزون رمضان” في مساكن مدينة القطيفة قرب العاصمة السورية “دمشق”.

ويأتي افتتاح البحرة في ظل انعدام مقومات الحياة الأساسية في مناطق سيطرة النظام.

اقرأ أيضا: وسط اعتراضات عدة.. نظام الأسد يحدد ساعات فتح وإغلاق المحال التجارية في دمشق

وفي هذا الصدد، عبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم وسخطهم من احتفال نظام الأسد في البحرة واعتبارها إنجازاً عظيماً بينما تعاني البلاد الأمرين.

وانتقد موالو الأسد حضور عدد من المسؤولين والضباط، الذين تحلّقوا حول البحرة وكأنها المخلص للشعب السوري من معاناته المستمرة منذ سنوات.

وخلال الأيام القليلة الماضية، انتشر خبر حفل الافتتاح على نطاق واسع، والذي أثار بدوره موجة من السخرية والغضب من قبل المتابعين ورواد وسائل التواصل.

وكتب أحد المعلّقين على الخبر: “كان لازم يجي معكن 30 وزير 52 محافظ 600 مختار 76 أمين فرع حزب حتى تدشنو نافورة الماء”.

فيما علّق متابع آخر بالقول: “نشكركم على الإنجاز الجبار الخارق الباهر المعجزة الذي كسر المؤامرة وحطم العدو على ضفاف هذا العمل الكبير”.

في حين اعتبر متابع آخر أن حكومة الأسد منفصلة عن الواقع، وقال: “مبروك دشن بالأمس كلاً من محافظ ريف دمشق وأمين فرع حزب البعث ونص ضباط الجيش في القطيفة حنفية مي …. قسماً بالله إنها حكومة العجب والعجائب”.

وتشهد مناطق سيطرة الأسد تردياً غير مسبوق في الحالة المعيشية، ونقصاً حاداً في المواد الأساسية كوقود التدفئة والماء والخبز والغاز.

زر الذهاب إلى الأعلى