في الذكرى العاشرة للثورة السورية ….الرياض تؤكد دعم الجهود لحل القضية السورية

قال مجلس الوزراء السعودي الذي ترأسه الملك “سلمان بن عبد العزيز” أمس الثلاثاء أن الرياض تدعم الجهود لحل القضية السورية، وإيجاد مسار سياسي يكفل أمن الشعب السوري

جاء ذلك في الذكرى العاشرة للثورة السورية التي بدأت في 2011 وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” أن مجلس الوزراء والملك سلمان، جددوا التأكيد على “أهمية استمرار دعم جهود حل الأزمة في سوريا، وإيجاد مسار سياسي يُضيف إلى تسوية واستقرار الوضع فيها، بما يكفل أمن شعبها ويحميه من المنظمات الإرهابية والمليشيات الطائفية، التي تعطل الوصول لحل حقيقي”.

اقرأ أيضا: واشنطن تغرد بمناسبة الذكرى العاشرة للثورة السورية….الأسد اعتقل عشرات الآلاف بشكل منهجي وقام بتعذيبهم

واستعرض المجلس خلال لقائه المباحثات التي أجراها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بشأن التطورات الأخيرة في سوريا.

يذكر أن السعودية قطعت علاقاتها مع نظام الأسد وسحبت سفيرها، في آب 2011.

وفي وقت سابق حسم مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة “عبد الله المعلمي” موقف بلاده بشأن إمكانية أن تعيد السعودية علاقاتها مع نظام الأسد، وتفتح سفارتها في دمشق.

وشدد على أن “السعودية ليس لديها أي نية في المنظور القريب”، لاتخاذ خطوة مماثلة لما قامت به الإمارات، بإعادة علاقاتها مع نظام الأسد، وفتح سفارتها لديه.

زر الذهاب إلى الأعلى