فضيحة لنظام الأسد في السويداء بطلها حزب البعث “رشاوى للحصول على المحروقات”

أفادت وسائل إعلام محلية، عن فضيحة لنظام الأسد في محافظة السويداء، تمثلت برشاوى كبيرة يتلقاها حزب البعث، لإمداد محطات المحروقات بالوقود.

ولطالما عانى أبناء السويداء على امتداد الفترات السابقة في فصل الشتاء، من شحّ شديد في المحروقات وخاصة مادة مازوت التدفئة، وعدم تحصيل مخصصات الأهالي من المادة، سوى لنصف الكمية المحددة لكل عائلة.

اقرأ أيضا: تطورات درعا.. فصائل محلية تسيطر على عدد من حواجز النظام وتأسر 25 عنصراً من قواته

وأقرت مصادر موالية، بتقاضي “حزب البعث” للمناطق الأربع في محافظة السويداء، إضافة إلى القيادة بمركز الفرع، أموالاً ورشاوى بالغة من أصحاب محطات المحروقات، لقاء تزويدها بمادتي المازوت والبنزين.

واستدلت التقارير بوثائق تنظيم طلبات المحروقات المفعّلة خلال أشهر متعاقبة، وأكدت أنّ محطات التعبئة الواردة أسماؤها ضمن جداول الطلب تكررت خلال الفترة الأخيرة.

وجاء ذلك رغم إيحاء وزارتي النفط والإدارة المحليّة في تعليماتها الشكلية، بتمكين وصول المحروقات لجميع المحطات، إلا أن توزيع المحروقات على المحطات لا يتم إلا بموافقة حزب “البعث”.

ويوصل الحزب تلك المحروقات فقط لمن يدفع الرشوة من أصحاب تلك المحطات، و توزع الشعب الحزبية مهام جدولة الطلبات للكازيات المستحقة.

ويتقاضى نظام الأسد وحزبه سيء الصيت، مقابل كل صهريج أو نقلة تورّد لإحدى محطات الوقود بالمحافظة، مبلغاً ثابتاً من أصحابها يقدر بمليون ليرة لنقلة البنزين الواحدة، ومثله لنقلة المازوت.

ورفع رؤوساء الشعب الحزبية مؤخراً تسعيرة الموافقة أو الرشاوى على تزويد المحطات بنقلة مازوت إلى مليون ونصف ليرة.

وجاء ذلك بعد اعتماد توزيع البنزين عبر البطاقة الإلكترونية، لكون المازوت لم يدخل ضمن آلية البطاقة الإلكترونية.

ويتم تهريب مادة المازوت، من إحدى محطات شركة “سادكوب”، بمقدار 100 ألف ليتر يومياً، خارج محافظة السويداء، عبر بطاقات تكاليف وهمية صادرة عن مديرية المحروقات.

زر الذهاب إلى الأعلى