غوغل تحذر من مخاطر بعض نتائج البحث الجديدة

بدأت شركة “غوغل” بإختبار ميزة جديدة لإعلام الأشخاص عند بحثهم عن موضوع قد يكون له نتائج غير موثوقة.

وتعتبر هذه الخطوة لافتة من قبل محرك البحث الأكثر شهرة في العالم لمنح الأشخاص مزيداً من المصداقية حول المعلومات العاجلة الشائعة عبر الإنترنت.

اقرأ أيضا: ليوناردو دافنشي يعود إلى القصر الذي لفظ فيه أنفاسه

ويحذر الموجه الجديد المستخدمين من أن النتائج التي يشاهدونها تتغير بسرعة، ويقرأ جزئياً: “إذا كان هذا الموضوع جديداً، فقد يستغرق أحياناً وقتاً حتى تتم إضافة النتائج بواسطة مصادر موثوقة”.

وأكدت “غوغل” أنها بدأت في اختبار الميزة منذ حوالي أسبوع، وتقول الشركة إن الإشعار يظهر فقط في نسبة مئوية صغيرة من عمليات البحث حالياً، والتي تميل إلى تطوير موضوعات شائعة.

وغالباً ما تكافح شركات مثل “غوغل”، “تويتر” و”فيسبوك” للتعامل مع الحجم الكبير من المعلومات المضللة ونظريات المؤامرة والأخبار غير المؤكدة التي تنتشر على الإنترنت.

وابتعدت المنصات في الماضي إلى حد كبير عن إزالة المحتوى في جميع الحالات باستثناء الحالات القصوى، مشيرين إلى الالتزام بقيم حرية التعبير.

وخلال جائحة كورونا والانتخابات الأمريكية كان الإشعار لا ينص على أن ما تراه في نتائج البحث صحيح أو خاطئ، ولكنه كان يخبر الباحث أنه وضع متغير، وقد تظهر المزيد من المعلومات لاحقاً.

وقال “داني سوليفان”، مسؤول الاتصال العام لبحث غوغل: “عندما يجري أي شخص بحثاً على غوغل، فإننا نحاول أن نعرض عليك المعلومات الأكثر صلة وموثوقية التي نستطيع، لكننا نحصل على الكثير من الأشياء الجديدة تماماً”.

وأصدرت الشركة في أبريل 2020 ميزة تخبر الأشخاص عند عدم وجود ما يكفي من التطابقات الجيدة لبحثهم، وفي فبراير 2021، أضافت زر “حول” بجوار معظم نتائج البحث التي تعرض وصفاً موجزاً لموقع ويكيبيديا، عندما يكون ذلك متاحاً.

ورحب بعض الباحثين في وسائل التواصل الاجتماعي بالميزات المضافة مثل السياق الذي طرحته غوغل اليوم، بما في ذلك “Renee DiResta” في مرصد الإنترنت في ستانفورد الذي قال أنه بديل مرحب به للمناقشات حول ما إذا كان سيتم حظر حساب أو مشاركة معينة أم لا.

كما قالت إيفلين دويك، الباحثة في جامعة هارفارد التي تدرس الكلام عبر الإنترنت: “إنها طريقة رائعة لجعل الناس يتوقفون قبل أن يتصرفوا على أساس خبر غير صحيح أو ينشروا المعلومات بشكل أكبر، لا يتضمن ذلك أي شخص يصدر أحكاماً حول حقيقة أو زيف أي قصة ولكنه يمنح القراء المزيد من السياق، في جميع سياقات الأخبار العاجلة تقريباً، لا تكون القصص الأولى كاملة، ولذا فمن الجيد تذكير الناس بذلك”.

زر الذهاب إلى الأعلى