“غرفة تجارة دمشق”: حكومة الأسد تعيش أسوأ حالة تخبط اقتصادي والقادم أفظع

قالت “غرفة تجارة دمشق” إن حكومة الأسد تعيش أسوأ حالة تخبط اقتصادي، لافتةً إلى أن القادم سيكون أصعب وأفظع.

وحذرت الغرفة من أن انعدام الرؤية المستقبلية الموجود حالياً يمثل خطراً على الحركة الاقتصادية.

اقرأ أيضا: الجيش الروسي ينتشر في مناطق سيطرة المعارضة الموالية لتركيا في الرقة.. ما السبب؟

وفي هذا الصدد، أوضح عضو مجلس إدارة الغرفة ياسر كريّم، أن مناطق سيطرة النظام تعاني من معوقات كبيرة في حركة انسياب السلع، نافياً وجود تسهيلات.

وأكد بأن حكومة الأسد تعيش أسوأ حالة تخبط في قرارات الاستيراد، مشيراً إلى أن انعدام الرؤية المستقبلية، أدت إلى تناقص السلع في السوق وتخوّف التجار من الاستيراد.

وشدد على أن انعدام الرؤية المستقبلية في البلاد يمثل خطراً كبيراً على الحركة الاقتصادية.

وأضاف: تخفيف الاستيراد ليس هو الحل، لأن تخفيف الاستيراد يرفع الأسعار ما يؤدي لنقص القوة الشرائية وبالتالي يزداد الفقر فضلاً عن زيادة البطالة التي تعمل في الاستيراد”.

ولفت إلى أن سبب سوء الأحوال وارتفاع الأسعار الفاحش بمناطق سيطرة النظام، سببه القوانين الخاطئة وليس التجار.

وتابع: “حصر السلعة بمنافذ معينة نتيجة تقنين الاستيراد سيؤدي لارتفاع أسعارها وبالتالي زيادة فقر المواطن”.

وأشار إلى أن مسؤولية الحكومة هي تشجيع السوريين الموجودين في الخارج للعودة، وزيادة الدخل القومي وتقديم رؤيا اقتصادية واضحة لتشغيل جميع الأموال الموجودة في الداخل، وليس جني الضرائب فقط.

وختم قائلاً: “سوريا تحتاج إلى إعادة النظر بهوية الاقتصاد، لأن هناك خطأ يؤثر على الأسواق ويحجم رؤوس الأموال من التداول”.

بدوره، أفاد معاون وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية، بسام حيدر، بأن كل ما يهم وزارة الاقتصاد بحكومة النظام هو “ضبط حجم المستوردات”.

وأشار إلى أن ضبط ذلك يعني استقرار سعر الصرف والمحافظة عليه، منوهاً إلى أن ارتفاع سعر الصرف يؤثر على جميع مناحي الحياة.

زر الذهاب إلى الأعلى