عملية نصب كبيرة بمئات ملايين الليرات يتعرض لها رئيس حكومة نظام الأسد السابق

تعرض رئيس حكومة نظام الأسد السابق، عماد خميس، لعملية نصب واحتيال كبيرة، قبل أيام، بمئات ملايين الليرات السورية، في العاصمة السورية دمشق.

وتداولت وسائل إعلام موالية ورقة ممهورة بتوقيع العميد، قيس فارس النقري، رئيس قسم شرطة الصالحية بدمشق، تؤكد أن “خميس” تعرض لعملية نصب واحتيال عند قيامه بشراء منزل في محلة نوري باشا قبل أسبوع، بعقد قطعي، دفع بموجبه مبلغ مليار وربع المليار ليرة سورية.

اقرأ أيضا: تضارب الأنباء حول مصير “عماد خميس”.. تقارير إعلامية تؤكد اعتقاله بقضايا فساد

وكان من المقرر أن يدفع رئيس الحكومة السابق ربع مليار ليرة أخرى، في فترة لاحقة، إذ تم إبراز أوراق ثبوتية رسمية من قبل البائعين، وبطاقات شخصية نظامية، مع قيد عقاري يثبت ملكيتهم للمنزل.

وتمت الصفقة بحضور شقيقة مالكة البيت التي زعمت أن أختها مسافرة منذ عامين، ليتفاجأ خميس قبل يومين أنه وقع في مصيدة ممتهني النصب والاحتيال.

ورغم إجراء تحقيقات موسعة لم تتمكن سلطات النظام من معرفة أيٍ من أولئك المحتالين، لا عن طريق البطاقات الشخصية ولاعبر مفاتيح البيت، ولا عن طريق أرقام الهواتف التي أعطوها لرئيس الوزراء.

وقرر المحامي العام الأول بدمشق إغلاق الشقة بالشمع الأحمر ريثما يتم استكمال التحقيقات.

وتشهد مناطق سيطرة الأسد فوضى أمنية كبيرة، حيث تنتشر أعمال السرقة والسطو المسلح والخطف وعمليات النصب والاحتيال بشكل غير مسبوق، في ظل ما تعانية البلاد من أزمات معيشية خانقة.

المصدر: الدرر الشامية

زر الذهاب إلى الأعلى