علي الديك يتعرض للضرب على أيدي أبناء حوران (فيديو)

تناقلت بعض الصفحات ووسائل الإعلام السورية الموالية والمعارضة منها، خبراً مفاده أن المغنّي “علي الديك” المعروف بتأييده الشديد لنظام الأسد، قد تعرَّض للضرب أثناء إحيائِه حفلاً في مدينة درعا، كانت قد دعت إليه إحدى الجمعيات الداعمة لنظام الأسد.

تظهر بعض الفيديوهات المتناقلة، خروج “علي الديك” محاطاً بعناصر حماية وقوى أمنية، من الحفل الذي حضره مؤيدون لنظام الأسد وبعض المسؤولين الحكوميين والعسكريين في المحافظة.

اقرأ أيضا: تركيا تحقق مع علي الديك بتهمة “إهانة” أردوغان

وذكرت الصفحات المحلية أن مناسبة الحفل، هي عودة ما وصفته بـ”الأمن والأمان والاستقرار لمحافظة درعا ودخول بلدات وقرى حوران في التسوية، وتتويج هذه التسويات بحفل فني كبير”، كما أبرزت اسم شخص يدعى مازن حميدي، وهو من أبناء درعا، ولعب دورًا في التسويات، وإقامة الحفل.

وأُقيم الحفل في وقت تشهد فيه المدينة نقصًا حادًّا في الخدمات الأساسية، وانقطاعًا مستمرًّا للكهرباء، فضلاً عن الأوضاع الأمنية التي تشهدها المحافظة بالتزامن مع تطبيق بنود الاتفاق في ريف درعا الشرقي.

واعتبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أن درعا اليوم بحاجة لأشياء أهم بكثير من الحفلات التي لا جدوى منها، وأن التكاليف التي دُفعت لأجل الحفل، كان من الأفضل أن تُدفع لتأمين مستلزمات أناس هم بحاجة لأبسط مقومات الحياة.

كما أثار الحفل موجةً من الاستياء على مواقع التواصل، إذ رأى البعض أن الحفل جاء لـ “تلميع صورة النظام”، واعتبروا أنها “إهانة لدماء القتلى”.

وتداول البعض عبارات ساخرة منها، “درعا بحاجة لديك، وليس لصوت علي الديك”، و”الطبل والزمر ما بطعمي خبز ولا يدفي من البرد”.

الحفل يعقب تصعيدًا عسكريًا وتوترات أمنية شهدتها محافظة درعا، إذ فرضت قوات النظام حصارًا عسكريًا على مدينة درعا البلد.

بالإضافة إلى تعزيزات عسكرية بمحيط المدينة ومحيط بلدة اليادودة، ما أسفر عن اشتباكات ومحاولات اقتحام للمدينة من قبل قوات النظام استمرت أكثر من شهرين، انتهت باتفاق مطلع أيلول الماضي.

المصدر: صفحات محلية

زر الذهاب إلى الأعلى