fbpx

عام آخر من الخوف….المركز السوري للحريات: 1353 اعتداء على الصحافيين في سوريا خلال الثورة

أعلن المركز السوري للحريات الصحافية التابع لرابطة الصحافيين السوريين، تقريراً تناول فيه الانتهاكات التي تعرض لها الإعلاميون في سوريا خلال العام الماضي بشكل خاص، وخلال سنوات الثورة السورية بعد مرور عشر سنوات على انطلاقتها.

وأفاد التقرير الذي حمل عنوان “عام آخر من الخوف” إن العام الفائت 2020 شهد تسجيل 60 انتهاكاً للحريات الصحافية، وبذلك يرتفع عدد الانتهاكات التي وثقها المركز بحق الإعلاميين السوريين داخل البلاد وخارجها منذ عام 2011 إلى 1353 انتهاكاً.

وأشار المركز إلى إن العام الماضي سجل انخفاضاً في عدد الانتهاكات مقارنة بالأعوام السابقة.

وأضاف المركز أن خمسة صحافيين قُتلوا في سوريا خلال عام 2020 فيما أصيب تسعة آخرون بإصابات متفاوتة، في حين تم الاعتداء بالضرب على 12 إعلامياً.

اقرأ أيضا: إطلاق سراح صحفي أمريكي اعتقل على يد تحرير الشام في ريف إدلب

ووثق المركز وقوع 21 حالة اعتقال واحتجاز واختطاف، بالإضافة إلى 10 انتهاكات أخرى، كالمنع من التغطية الصحافية والتوقيف عن العمل، والحكم على إعلامي بالسجن، في حين تم تسجيل ثلاثة انتهاكات ضد المراكز والمؤسسات الإعلامية.

ونوه التقرير إلى أن عدد القتلى من الصحافيين ارتفع إلى 461 تم توثيق مقتلهم منذ منتصف آذار عام 2011 حتى نهاية العام الماضي.

وبقي نظام الأسد متصدراً قائمة الجهات المسؤولة عن قتل الإعلاميين، إذ قتل 315 منهم، فيما حل تنظيم «داعش» ثانياً بمسؤوليته عن مقتل 61 إعلامياً. وارتفعت حصيلة القتلى الإعلاميين على يد القوات الروسية إلى 23 فيما قتلت المعارضة السورية 10 صحافيين.

وأوضح المركز أن روسيا تصدّرت الجهات المسؤولة عن إصابات الإعلاميين خلال العام الماضي، إذ كانت مسؤولة عن خمس منها، وحلّ النظام السوري ثانياً بإصابتين، بعدما كان متصدراً واجهة الجهات المسؤولة عن الإصابات عام 2019.

وكانت المعارضة مسؤولة عن إصابة واحدة. أما الإصابة الأخيرة فارتكبت خارج البلاد على يد السلطات الفرنسية. أما وقائع الاعتداء بالضرب، فقد وثق المركز وقوع 12 منها، ارتكبت هيئة تحرير الشام 11 منها، فيما ارتكبت الميليشيات الكردية الحالة الأخيرة. وحلّت «هيئة تحرير الشام» أولى بمسؤوليتها عن حالات الاعتقال والاحتجاز، فيما جاء النظام ثانياً.

الجدير بالذكر أن سوريا من بين الدول الأخطر على الصحافيين في العالم، حيث احتلت الصومال وسوريا والعراق وجنوب السودان المراتب الأربع الأسوأ في مؤشر “لجنة حماية الصحافيين” العالمي للإفلات من العقاب خلال عام 2020.

زر الذهاب إلى الأعلى