ظروف صعبة تواجه العاملين في القطاع الطبي في مخيمات الشمال السوري

يعاني العاملون في النقاط الطبية بمخيمات الشمال السوري ضغوطاً كبيرة، جراء ظروف العمل الصعبة، وكثرة أعداد المراجعين النازحين، إضافة إلى ضعف الدعم من الجهات الداعمة، ومخاطر التعرض للقصف.

وقال عمر باكير، مدير إحدى النقاط الطبية في ريف إدلب، إن النقطة تقدم خدماتها لثلاثة مخيمات تضم قرابة 900 عائلة، في حين يحصل النازحون على بعض الأدوية المجانية التي يقدمها أحد المتبرعين.

اقرأ أيضاً: الحرس الثوري الإيراني يشكل ميليشيا سورية موالية شبيهة بالحشد الشعبي

وأضاف باكير، لموقع “العربي الجديد”، أن كادراً طبياً واحداً يعمل في النقطة لمدة 8 ساعات يومياً، والأدوية غالباً ما يتم تقسيمها ليستفيد العدد الأكبر من المراجعين، مشيراً إلى أن الكادر يعمل بشكل تطوعي في ظل غياب الدعم منذ خمس سنوات.

بدورها، أكدت إحدى النازحات في مخيم بريف إدلب الشمالي، أن مستوصف المخيم لا يؤمن الدواء بالمجان، ودائماً يكون هناك ازدحام، وغالبية المرضى من الأطفال، والاهتمام محدود بدعم النقاط الطبية والمستوصفات.

وكانت قوات نظام الأسد دمرت النقطة الطبية في بلدة مرعيان بمنطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، في أيلول (سبتمبر) الماضي، وناشد حينها “فريق منسقو استجابة سوريا”، لإعادة تفعيلها كونها تخدم آلاف السكان في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى