طرق لزرع الحب والرحمة في قلب طفلك

معظمنا يسعى لأن يمتلك أطفالنا سمات شخصية إيجابية، مثل القلب المحب والصبر واللطف والوداعة وضبط النفس.

ولكن حين نبدأ بتعليمهم كيفية تطبيق هذه المبادئ يومياً، يصبح الأمر صعباً، كون المفاهيم قد تبدو فضفاضة.

اقرأ أيضا: ما سر المدينة الغارقة التركية التي لا يمكن الوصول إليها سوى بالقارب ؟

ويعمل الأطفال بشكل أفضل من خلال توجيه معيّن أو تحدٍّ معيّن، لذلك فأفضل الطرق لغرس هذه العادات في سن مبكرة، هي الطرق العملية.

وفي ما يلي 7 طرق عملية لتعليم طفلك كيف يكون عطوفاً رحيماً بغيره وأولها تتعلق بالحب إذ يستطيع الأطفال فهم الجزء العاطفي والممتع من الحب.

ولكن هل يفهم الأطفال، أن حب شخص ما حقاً، يعني الاستعداد للتضحية من أجله ووضعه في المرتبة الأولى حتى على النفس في بعض الأحيان؟

تحدّي طفلك أن يسمح لصديقه أو شقيقه “بالذهاب أولاً” عندما يحين وقت القيام بشيء ممتع، أو الاستمتاع بتناول الحلوى، أو حتى الوقوف في الصف في المدرسة، هذا التحدي يعلم طفلك وضع الرغبات الشخصية جانباً وتمني الخير للآخرين بدافع الحب.

ثانياً السلام فالكثير من مشاكل الأطفال تكون بسبب “الدراما” التي يصنعونها، والتي تحتاج إلى شخص منهم لإيقاف دائرة الدراما والأ.ذ.ى.

علمي طفلك أن يكون هو نقطة توقف دائرة الأ.ذ.ى، وأن يرفع راية السلام بين أقرانه، ولا يستسلم للمشاركة في القيل والقال والمشاكل التي تحدث بين الأطفال بسبب الدراما التي يصنعونها بأنفسهم.

ثالثاً الصبر إذ ليس من السهل تعليم الطفل الصبر، وكلما كان طفلك أصغر سناً، كانت مهمتك أكثر صعوبة، فالأطفال يجدون صعوبة في الانتظار دون تململ أو تـ.ذ.مـ.ر.
وقبل أن يبدأ طفلك بالتذمر، ذكريه بأهمية الصبر، وشجعيه على محاولة الثبات دون شكوى. ويمكنكِ تحويل الموقف إلى لعبة مع طفلك، عبر تحديد هدف يكون هو نقطة النهاية.

يمكنك أيضاً مساعدة طفلك عبر تقديم طرق لإلهاء نفسه وقت الانتظار (مثل التلوين أو القراءة)، وضعي مكافأة يحصل عليها عند الوصول إلى نقطة النهاية دون تململ أو تـ.ذ.مـ.ر.

ويلي الصبر التعاطف لا بد من تشجيع طفلك على النظر حوله في المكان الذي يكون فيه، سواء كان المدرسة أو الملعب، والبحث عمّا إن كان هناك أي شخص مستبعد أو يلعب بمفرده، ليذهب إليه طفلك ويطلب منه الانضمام إليه.

وهذه لفتة بسيطة وتدرب طفلك على التفكير في الآخرين والتعاطف معهم وأخذ زمام المبادرة.

خامساً علمي طفلك اللطف ولا تترددي في لفت نظر طفلك إلى أي أسلوب قد يصدر منه ويؤذي مشاعر الآخرين، ذكريه دائماً بأن يكون لطيفاً بالقول والفعل.

ويلي ذلك ضبط النفس إذ يحتاج طفلك إلى تدريب طويل حتى يتمكن من ضبط انـ.فـ.عـ.الا.تـ.ه، شجعيه دائماً على التفكير ملياً قبل اتخاذ أي رد فعل على تصرفات الآخرين، حتى لا يصدر منه أي لفظ أو فعل يوقعه في الخطأ.

وأخيراً الإخلاص يكون تدريب طفلك على الإخلاص يبدأ من تعليمه إتقان مهامه سواء كانت مشاركته في الأعمال المنزلية، أو أداء الواجب المدرسي، ومن ثم ينتقل ضميره الحي وإخلاصه إلى علاقاته.

المصدر: لايف بوست

زر الذهاب إلى الأعلى