طالبة جامعية بمناطق النظام تستدرج زميلاتها لابتزازهن جنسياً ومادّياً

في ظل حالة الفوضى العارمة بمناطق سيطرة النظام، وتغافل أجهزته الأمنية عن المجرمين والمحتالين، كشفت شبكة محلية عن تورّط طالبة جامعية وصديقها المشعوذ باستدراج الطالبات لابتزازهن جنسياً ومادّياً.

وذكر موقع صاحبة الجلالة الموالي، الجمعة، أن طالبة تعرفت إلى مجموعة من الفتيات ضمن الجامعة التي تدرس بها ومن خلال المحادثات أبلغتها إحداهنّ وتدعى “ه. ع” أنها تقوم بالتردد على “شيخ” في منطقة القزاز يساعدها في جلب الحظ وفك النحس وعمل “تعويذة للنجاح”.

اقرأ أيضا: كلاب شاردة تفترس طفلاً نازحاً من دير الزور في ريف دمشق

وفي كل لقاء بين الجانبين، كانت “ه. ع” تروي لصديقتها عن “قدرات” ذلك “الشيخ” المزعوم إلى أن أقنعتها بضرورة لقائه.

وبالفعل طلبت الفتاة من صديقتها في أحد الأيام اصطحابها لمنزل ذلك الشيخ المزعوم، ليساعدها على النجاح وتخطي الحالة النفسية المتردية التي تعاني منها.

وبعد لقاء الضحية بالشيخ أقنعها أن تعويذة النجاح وحدها لا تكفي لأنها مسحورة و”ملبوسة” من الجن الذي يسكن ضمن جسدها ويمنعها من النجاح وحتى الزواج، وإن العمل على إخراجه سيأخذ وقتاً وعدة جلسات، فوافقت على ذلك ولا سيما أنه أخبر صديقتها أمامها أن ترافقها في كل الجلسات، فاطمئن قلبها.

وفي إحدى الجلسات طلب منها إغماض عينيها وبدأ يتلمس جسدها أمام صديقتها طالباً منها أن تخلع بعض ملابسها، فخافت إلا أن صديقتها تدخلت وحاولت تهدئتها وقالت لها ” لا حياء بالدين”، وأكدت لها أنها مرت بنفس التجربة، وأن ذلك ضروري لنجاح التعويذة، لكن الفتاة طلبت التوقف واختلقت أحد الأعذار لتأجيل ذلك إلى نهاية الأسبوع.

وفي اليوم المحدد حضرت الفتاة إلى الجلسة ولكن ما إن طلب ذلك الشيخ المزعوم من الضحية إغماض عينيها حتى تم اعتقاله، إذ كانت الفتاة قد أبلغت أحد أقربائها في أجهزة نظام أسد الأمنية عن ذلك الشيخ المزعوم الذي اعترف أنه يقوم باستدراج الطالبات بمساعدة صديقته المدعوة “ه. ع” التي تقوم بالترويج لقدراته لقاء نسبة من المبالغ المحصلة من الابتزاز.

وتبين كذلك أنه من أرباب السوابق بممارسة السحر والشعوذة واستدراج الفتيات والنساء لابتزازهن جنسيا أو مالياً، بحيث يطالبهنّ بمبلغ شهري عليهن سداده، وإلا ستكون الفضيحة بانتظارهن.

كما تبين أن المدعوة “ه. ع” من أرباب السوابق بالدعارة، وأنها كانت تتولى مهمة استدراج الفتيات وتصويرهن أثناء خلع ملابسهن بحضور المشعوذ لابتزازهن مادياً أو جنسياً في وقت لاحق.

وتنشط في مناطق سيطرة أسد أنشطة الدّجل والاحتيال والابتزاز جراء إطلاق النظام سراح أرباب السوابق والمجرمين في محاولة لبث الخوف في صفوف المجتمع من جهة ومن أجل تجنيدهم في صفوف ميليشياته من جهة أخرى.

فيما تحولت جامعات أسد إلى مرتع لأنشطة غير أخلاقية ومشبوهة وصلت حد تورط عدد من الأساتذة الجامعيين باستغلال الطالبات جنسياً.

المصدر: أورينت نت